“يا فَرْحَةَ العِيْدِ زُوْري كُلَّ أحْبَابِي”💌

صباح رابع العيد السعيد و يوم هانئ للجميع ..كنت أرغب بارفاق فيديو لقطات العيد السريعة بلا ثرثرة هذه المرة لكن خفت أن أندم لانعدام التفاصيل حين أعود لقراءة التدوينات مستقبلا ً _ في حال لم أحذفها هربا ً كالعادة وظلت دفترا ً يجمع الذكرى _ .
خلال أيام العشر الأخيرة اقترحت لأمي أن نرسل دعوة للأحباب لأجل فطور العيد قبل أن يتخذوا خططا ً أخرى و رحب الجميع بالدعوة وأبدوا امتنانهم وخالص دعواتهم ، ثم خططنا لمنيو فطور العيد وأصنافه الخفيفة و برغم كل التخطيط لم ننفذ فعليا ً إلا قبل ليلتين طلبت كيكة شوكلاتة لذيذة من  دانا كيك وعلبة ككاو ” جواهر بروكسيل” من قطوف و حلا وطلبت أمي صواني الفطائر من فرح أفندينا و ساندويشات فلافل من بوفية الشرق و باقي المنيو من اعدادنا في البيت ، بعد تناول أفطار اليوم الأخير من رمضان استلقيت قليلا بعد شرب الشاي ثم صليت العشاء و بدأ العمل على قدم وساق كنت قد حضرت منذ الظهر بيالات الشاي و فناجيل القهوة بالصواني الذهبية وتركتها في المجلس و قبل ليلة شحنت المكنسة الذكية يوفي و ركبت قطعة المسح الرطب و قمت بتشغيلها ليلاً في المجلس لتتكفل بالمهمة وأكملت تجهيز الأطباق والشوك و صحون التقديم والملاعق وكل ما نحتاج ، ثم علقت وأختي الزينة البسيطة الجاهزة و بدأت رحلة الضفضفة و تجميع الأشاء وتفريغ الطابق الأرضي من كل الفوضى ولعب الصغيرات وأحذيتنا و لوح قديمة و ورد صناعي باهت تعلوه الغبرة و الكثير من الأشياء المتراكمة ، بعضها رميته فورا وبعضها حشرته في المخزن الممتلئ أسفل الدرج و الأغراض الشخصية المعلوم اصحابها وزعتها على غرفهم ثم حان وقت الكنس ، و بدأت أكنس و انتهيت قرابة الواحدة فجراً ، صعدت لصغيراتي وبدأنا مرحلة الاستحمام و التلميع الخاص بالعيد و البستهم بجامات العيد  وطلبت منهم ملازمة أسرتهم للنوم وأخذت حماما بدوري وعندما انتهيت كانت الساعة ٣ تقريبا ً حاولت أن أحظى ببعض النوم و ظللت أتقلب وربما غفوت ثم صحوت على صوت أمي ” صلاة العيد قومي  صلي الفجر عشان نلحق ” .
بعد صلاة العيد أكملت التنظيف ولم يتبقى أصلاً سوى مرحلة مسح الأرضيات وتنظيف دورات المياة ، ثم رتبت الطاولة و أمي تلح عليّ أن أصعد لأوقظ الصغيرتين لنستعد للعيد تمام الثامنة وعشر دقائق صعدت و لا أعرف كم استغرق وقت اعداد الصغيرتين لكني انتهيت منيّ بعدهم ونزلت قرابة التاسعة وعشر دقائق و كان هناك قريبتان قد حضرن واستقبلتهن أختي و بعدها تتالى الحضور و أكتمل الفرح فالبداية أكون منتبهة و أضيف الجميع بما يحبون لكن بعد ساعة تخور قواي و أنسى نفسي في السواليف والضحكات وتتكفل القريبات بالمساهمة بصب القهوة و تقديم الحلوى  ، حسنا ً السؤال هو لم تكلفنا عناء التنظيف ولم نستعن بأحد ؟! كانت النية أن نستأجر عاملتين للتنظيف قبل العيد ووضعونا على قائمة الانتظار و في عصر آخر يوم في رمضان أخبرونا بالإلغاء وعدم توفر العاملات بسبب الضغط ..رغم التعب آنذاك وبقايا الآثار حتى اللحظة إلا أنه مرّ كل شيء بسلام وهدوء و فرحة كما تمنيت فلله الحمد أولا وآخراً و أسأله سبحانه أن يديم بيتنا عامراً بأهله و محبيهم وأن تعود أعيادنا علينا ونحن بصحة و عافية وحياة سعيدة في أمان الله واترككم مع فيديو العيد اللطيف 💕

وكلّ عيدٍ وعينُ اللهُ تحرسكم
حتّى يعودَ لكم بالخَيرِ أزمانا

” مالعيد إلا رؤية الأحباب “

"ما العيدُ إلا ضِحكُهم وحديثهم
ما العيدُ إلا "رؤيَةُ الأحبابِ"
تهنئة العيد مقتبسة من حساب (جديلة) في تويتر

عيدكم مبارك وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، مضى خمسة أيام منذ العيد لازالت نكهة العيد موجودة وان كنا بدأنا العودة للروتين ومحاولة تنظيم أيامنا كما كانت قبل رمضان وفوضوية الأوقات به ..
( فجأة لقيت نفسي بنقاش بين واحد ملقح وآخر رافض للقاح وأنا الرافضة قاعد أدافع عن المتلقح ..فوضى فوضى )
نعود للأعياد و أحاديثها ..كان عيدنا حلوا ً كما تمنيت و أحلى ، خفت ألا يقام في بيتنا بسبب كورونا وآخر مرة حينما اجتمعنا في استراحة جدي لكن حمد لله دعوناهم و لبو الدعوة وأفرحوا قلوبنا ..
بذلت قصارى جهدي في الاستعداد والتفكير بديكور ملائم لطاولة العيد و خرجت للسوق أكثر من مرة عدت فيها أحيانا ً خالية الوفاض لأن الفكرة لم تختمر بعد والأسعار جنونية مثلاً أردت تزيين مدخل البيت بزرع صناعي كانت الأسعار لا تستحق فمثلا أصيص بلاستيك ونبتة بااستيكية بطول ٩٠ سم ربما سعرها ٢٠٠ ريال !! صناعية و غبية الشكل حتى لا تشبه الطبيعي ..
فكرت بطباعة ثيم جاهز من ملف شعيرة العيد المنتشر عبر الواتس اب لكنها كانت أصغر من اللازم ، وقلت في خاطري قد تبدو طفولية بعض الشيء فكرة المثلثات المعلقة بخيط
فتراجعت ، ثم تذكرت وردات كبيرة مصنوعة من الورق استخدمتها في استقبال ولادتي لتزيين الجدران فذهبت للمكتبة واشتريت بخاخ فضي وذهبي وقمت بتغيير لونها وأصبحت رائعة جدا ً وكتبت كلمة عيد سعيد على كرتون وقصصته بالمشرط وقمت بلف القماش عليه ثم بخه أيضاً،
كلمة” عيد” قصصت خام ستارة سترمى و ألصقته بصمغ المسدس وكثير من اللسعات ثم اضطررت للخروج في ليلة العيد لشراء بخخات الصبغ وورد جبسوفيليا للزينة و وردة كهدية مع لوح ككاو لابنة عمتي لأنها أسعدتنا بمسابقة يومية في ليالي رمضان  وأكملت أمي كلمة” سعيد” بفكرتها ان تصلق الخام ثم تقص الزوائد اختلفت الكلمتين بالنهاية لكن لا بأس ، الوردة أسفل الكلمتين هي لباد طاولة بلاستيكي ذهبي شريته قبل العيد بيومين ربما
أما ستاندات البالونات فهي لأختي اشترتها قبل كورونا من شي ان والبالونات اشتريتها  مع اللبادات ..
هناك العديد من الأفكار التي تولدت في اللحظات الأخيرة لكن لم يكن الوقت ليتسع فبعد تزيين المداخل و المغاسل و الطاولات كان علي تحميم الصغيرتين ثم الاستحمام لأحظى بنوم هانئ أو على الأقل استلقاء وسكون بعد ركض متواصل ، كادت أمي تحلف علي ألا أقوم بشيء بعد أن تنام أميرتي و أخبرتها اني سأحاول جهدي لأني أعلم أن الكثير ينتظرني ، بعد أن انتهينا من فقرة الحمام وارتداء بجامات العيد تركتهم مع تهديدات صارمة بالعقوبة لمن يترك سريره وذهبت للاستحمام وانتهيت بقوى خائرة وقبل استلقائي تذكرت العيادي فسارعت بتحضيرها الأظرف جاهزة من السوق علي فقط وضع الخمسة ريالات وفي الصباح اضفت قطعة الحلوى .
اتفقنا أن يكون عيدنا خفيفاً شاي وقهوة و موالح وحلا بلا فقرة الرز الصباحية والمساهمة كل مع عيده كما نسمي أطباق الأرز يومها ، هل غيرنا العادات والتقاليد ؟! لا أعلم لكنها متطلبات العصر رغم أن جهد اعداد الساندويشات كان مضاعف بدلا من طبق ارز مع دجاج وصلصة جانبية أعددنا ثلاث أنواع من الساندويشات المنزلية ، اشترينا الخبز من مخابز مختلفة وأحجام متنوعة وقمنا بحشوها بثلاثة أصناف : باذنجان مقلي / حلوم و خيار / برجر دجاج مع خس .
أما وضعي فكنت أحاول خدمة الضيوف ومراقبة فناجيلهم ألا تفرغ و ألهى عنهم بالطبع ساعدن بنات عمومتي بفقرة التقديم والتوزيع وصب الشاي والقهوة ، شربت بيالتان أو ربما ثلاثة باردة لأني أصبها لنفسي واكتشف أن فلانة جلست للتو ولم يضيفها أحد وتلك تمسك فنجالها وتدور برأسها بحثا ً عن حلا و أخرى انتهت من فقرة القهوة والحلا ولم يقدم لها أحداً ساندويشات و شاي وهكذا ..
بنت عمتي اجرت مسابقة خفيفة بقروب الواتس أب و قالت الفائزة تحصل على عيدية و حصلت عليها لأني كنت الأسرع درجتي كانت ٢٨ من ٣٠ _شطورة بسم الله علي_
وفازت سارة بنت عمي بالجائزة لأنها أجابت اجابة صحيحة كاملة رغم أنها استعانت بقوقل وأنا لم استعن لكن هي فازت بكمال الدرجة وأنا فزت بالسرعة ..المهم أن كلتانا حصلت على ٥٠ ريال كعيدية ممتعة .
اليوم التالي تجمعنا في استراحة جدي ليلا ً لأن الساعتين الصباحية لم تكن كافية فلم نلتقهم طيلة الشهر ، كانت سهرة ممتعة جدا ً رغم شعور الخمول و دوخة النوم التي تبدو على الجميع .
سأرفق صوراً من عيدنا ولن أكثر الحديث رغم أن هناك الكثير لأثرثر بشأنه لكن لعله في تدوينة أخرى ..
دامت أعيادكم سعيدة بقرب من تحبون وتصبحون على خير ..

الشكل النهائي للجدار قبل اضافة الأطباق للطاولة
ملابس العيد
لقطة تجهيز العيادي
طاولة العيد بعد امتلاءها بالتوزيعات والحلوى
تفاصيل أقرب للفستان المزين باللؤلؤ
" العيدُ يومٌ كأيّامٍ لنا سَلَفَتْ

لولا الأحبّةُ ما طابتْ لياليها "
لقطة من ليلة العيد ، تبدو خلف فساتين أميراتي ملابسي العيد الخضراء فاتحة اللون
عيديتي للحلوتين

مازال للأفراح في الأرض بقية 💕

اليوم الاثنين الثاني من أيام شهر شوال ، ثاني أيام عيد فطرنا السعيد 😍 ، نحمد الله على تمام شهر رمضان ونسأله القبول سبحانه والعتق من النيران .
على ما يبدو كان الجميع متخوفا ً من كآبة العيد بسبب تزامنة مع كورونا وأوامر بالحظر الكلي لكنه و لله الحمد خالف كل التوقعات وكان بسيطا ً وعائلياً جميلا ً .
آخر يوم في رمضان بدأنا نعد حلوى العيد أعدت أمي “برازق” كتجربة جديدة وأنا أعددت معمول تمر لذيذ بطريقة هند الفوزان وأختي أعدت مكعبات البينت بتر مع الككاو ، كنت أنوي تأخير فقرة استحمام صغيراتي لتجلب لهن النعاس لكن خرجوا للعلب في الحوش والجو حار وعادوا والأشكال يرثى لها والعرق يتصبصب رغم بقاءهم لوقت قصير لكن الرطوبة داهمتنا أخيرا ً 😅 لانملك بانيو لخوف أمي وأبي من خطورته ولذا استعيض عنه بطشت كبير أو الحوض البلاستيكي المنفوخ تركتهن مع ألعابهن بهدف النقع لمزيد من النظافة 😂
ثم انتهينا بسلام رغم الصراخ والبكاء أخرجت لهن بجامات العيد الجديدة ووضعت لهن طلاء أظافر فوشي بعد أن جففت شعرهن ، ثم تناولنا العشاء وختمنا الأمسية برقص وأغاني العيد ، انتظرت نوم صغيراتي لأباشر التحضيرات مع أختي ، كنا قد قررنا مسبقاً أنه سيكون صباحي على عادتنا لكن هذه المرة فطور حقيقي وليس كفطور أعيادنا المعتادة أقصد الرز وأظن اني كتبت تدوينة قديمة عن أعيادنا وطقوسها ، تأخرت شهده في النوم فلم نبدأ تحضيرات إلا عند الواحدة .
قبل أن تنام صغيراتي تلقيت أحلى رسالة دفعتني للبكاء لا أدري هل أنا حساسة أم ماذا ؟ مابال هذه الدموع تفاجئني بكثرة مؤخرا ً ؟( فكرت بتدوينة منفصلة عن الدموع لأن قصته أخرى وهذه يفترض أن تكون تدوينة عيد بهيج )
مالذي تلقيته ؟ في رمضان شاركت( سماء) في إحدى المسابقات التي يقيمها أحد الشعراء وفازت وكانت الهدية أبيات شعر قررت أن تهديني إياها ، وعندما أرسلتها لي كان الوقت فجرا ً خنقتني العبرة لشدة تأثري 🥺 أن يرسل لك شيء خاص وباسمك لهو حدث جلل لا يتكرر في حياتك غالبا ً أخبرتها مازحة أني سأغنيها بصوتي وارسلها لها ثم انشغلنا بعدها خاصة لضعف الشبكة في الجنوب ، لم استطع النوم يومها من شدة الفرح وظللت اتقلب لوقت طويل و اقرأ تلك الأبيات الحلوة واخجل ثم اعيدها إلى أن داهمني النوم ، نعود للمعايدة التي تلقيتها ليلة العيد ، هذه الصديقة الرائعة تكلفت عناء تحويل تلك الأبيات لأنشودة ملقاه بصوت رائع مع مونتاج للشخصية التي تشابهني _كما تزعم سماء_ آن مع صديقتها ديانا ، عندما فتحت المقطع تأثرت وبكيت لحظتها ، مر بخاطري لحظاتنا معا ً تعثري و حزني وشتى المواقف التي ساندتني بها ، ممتنة جدا ً لهذه الصديقة واحمد الله على وجودها بحياتي وعلى السعادات التي تحيطني بها فيارب احفظها واسعدها وادم محبتنا فيك حتى الظلال ❤
_ أكتب الآن وأنا استمع للمرة الألف لها _
بعدها تمالكت نفسي و خضت معارك النوم ثم نزلت وأختي لنتجهز ، أعددت العجينة وكيكة الشوكلاته وتكفلت هي ببقية التحضيرات ، الزينة مختصرة أوراق مثلثة وخيط خيش و بالونات وصلى الله وبارك ، هدايا الآنسات كنت قد اعددتها قبل وقت ، تعمدت ألا اشتري لعبا ً لزحمة الألعاب عندنا لدرجة أنها فقدت قيمتها لديهم ، فصنعت كيساً ورقيا ً من غلاف أعجب شهد ذات مرة لأنه بطبعات أميرة و يونيكورن وضعت فيه بيضة كيندر و مارس صغير وعصير و برينجلز كاتشب و علك و مصاص فراولة و ككاو الأرنب و كراسة رسم جديدة وقصة و فقاعات صابون ، كيس ممتلئ بلا ألعاب 😁
انتهينا من الاعداد قرابة الثالثة إلا ربع فجرا ً ، وانتظرنا صلاة الفجر لنحاول النوم بعدها ، اختي قررت المواصلة لأنها نامت بعيد المغرب ، على عكسي ومع هذا لم احظى سوى بساعتين نوم تم مقاطعتي خلالها ٤ مرات 😑
استيقظت في الثامنة ونزلت مع أختي لوضع الفطور واعداد الفطيرة والشاي وزينة كيكة الشوكلاته مع مساعدة أمي ، صعدت قرابة التاسعة لايقاظ صغيراتي و تجهيزهن للعيد 😍
التاسعة والنصف كنا جاهزين وكذا اخوتي ، تبادلنا التهاني و سلام العيد ثم أعطوا صغيراتي ” العيادي ” ثم تناولنا الفطور وبعدها التقطنا صورا ً جماعية للمرة الأولى لمناسبة عيد ، وضعنا بعض أغاني العيد لترقص صغيراتي ، مدة احتفالية العيد كانت لقرابة الساعتين فطور خفيف و أحاديث قصيرة وقليل من الذكريات .. تفرقنا بعدها طلبا ً للنوم 😌
لم استطع النوم لأن هند لم تستطع ، شهد لشدة ارهاقها حظت بغفوة لأقل من ساعة ثم انضمت لنا وبقيت هكذا ” مسطّلة ” بين النوم واليقظة اقلب في جوالي وأتناول من حلوى العيد
قبل المغرب استطعت أن أغفو لساعة مع هند ثم جلسنا بعدها ، خلعنا بجايم العيد وعدنا لكشختنا الصباحية لنعايد الأحباب ، مكالمة جماعية مع خالاتي ثم حادثت عمتي لأعايدها ثم مكالمة مع عماتي للمعايدة ينقصها الكثير من منّا، تأخرنا بالنوم كثيرا ً إلى الساعة الثالثة فجرا ً بعد أن خارت القوى ودخلنا مرحلة الضحك الهستيري والاستعباط 😂😂😂

من اللفتات الحلوة هذا العيد أن جيراننا منذ الصباح أرسلو لنا معايدة حلوى بعلب مرتبة ومنعشة ، وكذا بيت عمي أرسلوا لنا علبة ماكنتوش مع عيادي لطفلتي و بعض البسكوت و المصاص قبل أن يبدأ الحظر 😋 سأرفق صور من ليلة العيد وصباحه و كذا مقطع من الاهداء الذي ملك قلبي ❤

هكذا كان عيدنا في ظل أزمة كورونا ، رغم بيتنا الخالي الذي يفتقد زواره في كل عيد إلا أنه كان حلوا ً والله أسأل أن يعيده علينا وعليكم بالمسرات والخيرات وأن يتقبل منا ومنكم صالح القول والعمل وكل عام وأنتم بخير ❤

ما مضى من الإجازة ..

الأربعاء الموافق ١٤ من ذو القعدة لعام ١٤٤٠ من الهجرة ، الساعة الآن وياللمصادفة ١١:١٤ م ..أجلس في غرفتي بقرب صغيراتي في محاولات للنوم ، لم سأكتب اليوم لأني شعرت بمرور العطلة دون تدوين واصطياد لجميل اللحظات لذا سأحاول توثيق ما أتذكره من أحداث جميلة وسأرفق من الصور ما يتيسر ..بداية عيد الفطر كان في بيتنا بالنسبة للنساء أم الرجال ففي بيت عمي ، نبدأ بالتجمع قرابة الساعة ٩ والنصف صباحاً ونكتمل قبيل الحادية عشر فنتناول العيد وهو طبق من الرز تحضره كل واحدة من زوجات الأعمام والنساء الكبيرات ، لم نبدأ نحن الجيل اللاحق بهذا بعد ..نضع الأطباق على الطاولة تقريبا ً ٥ أو ٦ من أطباق الأرز المختلفة تبعا ً لنفس طباخته .. يكون هو فطورنا فطور العيد المتأخر وهي عادة نجدية توارثناها من الأجداد والأصل في ذلك أن الرجال يجتمعون في الشارع ويفرشون السجاد والسفرة الطويلة ويحضر كل رجل طبق أرز بالدجاج أو اللحم و يتعايدون ويتذوق كل منهم طبق الآخر وسط تبادل التبريكات وتهاني العيد ..طبعا ً بعد صلاة العيد مباشرة وقبل أن تحمى الشمس ، كان أبي وأخوتي يلتزمون بهذه العادة بيد أنهم انقطعوا عنها في السنوات الأخيرة بحجة أجواءنا شديدة الحرارة والرطوبة ..عيدنا صباحي من ال٩ والنصف وحتى ال١٢ ظهرا ً يأتي أعمامي وأولادهم لبيتنا فيسلموا على العمات ثم يخرج الأولاد وندخل نحن للسلام على أعمامي ومؤخرا ً نؤجل سلامنا لأن الجميع يشعر بالنعاس ولا نصدق العودة لأسرتنا للنوم ، ارتدت شهد تايور وردي من قطعتين بخامة مخرمة مثل الدانتيل ، وهند فستان بصدرية بيج و تنورة من التور البيج ذو البطانة التركواز وأنا ارتديت فستان أحمر نفسه الذي ارتديته لحفلة عقد قران بنت عمي

تلا يوم العيد أيام من الفراغ و متابعة الصيام ، ثم سافرت أمي لأخوالي مدة اسبوع تقريبا ً دون أن نذهب معها إذ لا تملك صغيرتي جواز سفر ولا أعلم للحظة إن كان والدها سيتكرم علينا به أم لا ، وإن أخرجه فليزمنا تصريح للسفر وقد طلبته منه منذ انفصالنا ورفض ذلك ، وعليه فلم نخرج من المملكة وحتى للبحرين التي لا تبعد سوى نصف ساعة ، و يغيظني تذكر ذلك والتفكير به ، وبعد عودة أمي سافرنا إلى المدينة لترتروي قلوبنا وهذه زيارتي الثالثة لها ، كانت الأولى وأنا في المرحلة الثانوية و الثانية كنت في الجامعة وهاهي الثالثة قد حلت أخيرا ً ، مكثنا ليلتين فقط لكنها كانت من أجمل الأيام ، سعادة غامرة و فندق قريب من مسجد الرسول وتحديدا بوابة النساء رقم ٢٥ ، فندق توليب إن الذهبي ، رغم ضيق الغرف لكن لا يهم كنت أخرج للصلاة بالتناوب مع أختي لأن الآنسة هند ترفض أن أربطها بالخيط مثل القطة وتبدأ بالبكاء والصراخ فبقاءها بالفندق أريح على كل الأصعدة ، شهد على العكس ما أن أتركها واخرج ولو قليلا ً تبدأ بالبكاء فكنت آخذها وعندما يكبر الإمام أعطيها جوالي لتنشغل به ، وأكثر ما أعجبني حيوية المكان فبعد صلاة الفجر أمر على البوفية واشتري ساندويشات بيض و فلافل وأعود لأجدهم نائمون قد سبقوني بالعودة فأتناول افطاري واغلي لي قليلا من الحليب بالشاي وأعود للنوم ، ومتى ما استيقظوا تناولوا ما احضرته لهم ، بعد صلاة الظهر والعصر كنت أتجول مع شهد في محلات الخردة الرخيصة واشتري قلائد و أساور لفتيات العائلة الصغيرات ، ونحن نقطع الشارع امسك يد توتة بقوة ..” شهودة اركضي ماما اركضي ” ونركض للضفة الأخرى من الشارع ..أيام خفيفة وجميلة رغم قصرها ثم ذهبنا بالقطار

” الجديد ” إلى مكة ولم نبت سوى ليلة فقط أخذت عمرتي بعد الساعة ١١ وعشر تقريبا ً حيث تولى الجميع الهاء بناتي وتسللت خارج غرفتنا في فندق “صفوة رويال أوركيد” راكضة لأكتشف وأنا في المصعد اني قد ارتديت الخمار وهو مقلوب ولم استطع قلبه لانتشار الكاميرات في أنحاء وزوايا الفندق ، كانت العمرة الأولى لي وحدي فقط بلا أمي أو أخي أو كائن من كان ..امشي واشكر الله أن بلغني بيته بعد سنوات الانقطاع والحرمان ، لم أذرف الدموع لكن عيناني كانت مغرورقتنا معظم الوقت ، عدت للفندق قرآبة الواحدة بعد أن مررت بالمطاعم الموجودة في الطوابق السفلية للفندق ، واكتشفت في هذه السفرة تأثير زيادة الوزن على تصرفاتي وكثرة مروري بالمطاعم _ ماشاء الله تبارك الله _ 😂😂🤭 والحمد لله على نعمه ، كنت مرهقة وتفآجات بصغيرتي مستيقظتان تشعران بالأرق وتغير المكان ..فمكثنا سويعات ثم اغلقنا كافة الإضاءة فداهمهن النوم ولله الحمد ..

صليت الفجر في الحرم مع والدتي أما الظهر فخرج الجميع متخلين عني وعن البنات فما كان مني إلا أن غيرت ملابسهن ونزلنا للمصلى في بهو الفندق ،بعد صلاة الظهر كان ينبغي علينا تسليم الغرفة والخروج و هذه كانت الخطة أن نذهب للطائف لنستمتع بأجوائها لمدة يومين أو ثلاثة قبيل عودتنا للشرقية وهذا ما حصل ، اخترنا أحد المنتجعات في مدينة الشفا لطيفة الأجواء كثيرة الغيم ، ثم عدنا والله نحمد على وصولنا بالسلامة لبيتنا و للسعة بعد الضيق ، أما حالياً فنحن ننتظر زفاف بنت عمي يسّر الله أمرها وأتم عليهم وعلينا الأفراح و جمع بينهما بخير ، ولا أدري هل فرحتي لأجل زفافها أم لأجل قدوم أخوالي لحضوره !!

هذه نبذة عن أيام الإجازة التي تصرمت ونسأل الله مزيدا ً من البركة والسعادة فيما تبقى منها ..في أمان الله

p.s. اعتذر عن فوضى الصور لازلت غير معتادة على التدوين من الجوال