عن الروايات الرسائلية

أظنه آن أوان البدء بالتدوينة المختصرة التي عزمت على تخصيصها للروايات الرسائلية ..الساعة الآن ١٠ و ١٣ دقيقة مساء أكتب من على كنبة صفراء بخطوط بيضاء متقاطعة اشتريناها من ايكيا رغبة في تجديد ” جناح البنات ” كما نطلق عليه أنا وأختي ..

من اسمها بكل بساطة تعني نوع من الروايات تكون الأحداث فيها على لسان شخصية واحد أو أكثر بسرد الأحداث كتابيا على هيئة رسائل ، وتشرح ويكبيديا هذا النوع بالقول :

” الرواية الرسائلية هي نوع أدبى من الرسائل تتكون القصة به من المراسلات الإفتراضية لشخص أو مجموعة من الأشخاص، و يمكن أيضا أن تكون المراسلات حقيقية ”

عرفته للمرة الأولى في رواية بورتيه الوحدة لمحمد حامد وأعجبني طريقة السرد كرسائل ، والحق أني لا أذكر شيء سوى أنها رسائل بين فتاة وصبي لا تحمل حبكة معقدة 😁

ثم قرأت كتاب الشعلة الزرقاء وكان يضم رسائل جبران إلى مي وقصة حبهما العذرية و فتنت بها أشد فتنة وأعيد قراءته كلما اشتقت للرقة والعذوبة ❤

لم أكن أعلم أنه فن خاص أعني أن تكون الرواية رسائلية لكني كنت أحب ما يقع في يدي فجأة وبدون تخطيط ، وقرأت أيضاً رواية ٣٦٦ للكاتب تاج السر ولا أخفيكم أني كنت أمر بنرجسية عالية وأبحث عن بطلة رواية اسمها ” أسماء”

وأعجبتني كثيرا ً لأنها تخاطب أسماء الحبيبة التائهة التي ييأس أخيراً منها .

وكانت رواية ” عدوي اللدود ” بترجمة بثينة الابراهيم آخر ما أعجبني لهذا النوع وهي تعتبر الجزء الثاني لصاحب الظل الطويل ولم أجرأ على قراءته حتى لا أشوه ذكريات الطفولة الراسخة عنه أثنا متابعته كمسلسل كرتوني لطيف جدا ً ، هذه الرواية تحكي عن صديقة جودي المقربة سالي مكبرايد وعن حياتهم بعد زواج جودي من السيد بندلتون و شراءهم ميتم وعلاقة سالي مع الطبيب .

حاولت إثراء التدوينة بالبحث والتقصي أكثر لكني لم أعثر على ما يسعفني سوى بضعة عناوين كأمثلة على الروايات ومقالة يتيمة في إحدى المدونات سأرفق رابطها أختم هذه التدوينة بذكر قائمة الكتب التي قرأتها في هذا النوع مع اقتباسات عنها :

• بورتيه الوحدة لمحمد الحامد

• الشعلة الزرقاء لجبران خليل جبران

• ٣٦٦ لتاج السر

• عدوي اللدود لجين ويبستر بترجمة بثينة الابراهيم

بحثت عن روايات أخرى مترجمة للنوع نفسه ولم أجد 💔😌 فلعلني أكتفي وأبحث عن شغف جديد و نوع آخر لأحبه ..

وهنا رسالة قديمة لم ترسل بعد :

اليك أبث اشواقي ، وتحياتي ..وبعد فأنا افتقدك بشده وليس للحياة طعم بعدك ..مذ رحيلك وكل الأمور تغيرت ..لم استوعب بعد فقدك وابتعادك ..

هذا مايفترض أن اقوله صحيح ؟؟

لكن الواقع عكس ذلك تماما ..افتقدك لكن كما يفتقد الطير عشه ..لا يلبث أن يجد غيره ..يطير باحثا عن مأوى جديد

الحياة لم تفقد طعمها أيضا ..تغيرت النكهة فقط هل تذوقت يوما مرقه دجاج لذيذه لكن ينقصها بعض الملح ..نعم

بالضبط هذا هو الفرق في الطعم ..لم يتغير أي شيء لازلت انهض صباحا اغسل وجهي و اتأمل ملامحي في المرآة و أكمل يومي كأي يوم آخر ..

لكنني لازلت لم استوعب ابتعادك ..

كيف حصل هذا ؟؟ ألم نكن أخوة بل اقرب ؟ لم تركنا المسافات تؤثر على قرب قلوبنا …

كان اليوم يبتدأ بحديث معك ..وينتهي بشكوى اليك ،أو مزحة عابرة أو تعليق سخيف ..وحين دخلنا في دوامات برامج التواصل ..الواتس تحديدا ..كنا نكتفي بالوجوه الصفراء الباهتة ..أتراها السبب !؟

يفهمها كلٌ كيفما يريد ويأولها حسب مزاجه ..

مزاجيتك افسدت ما بيننا ، قد تتهمني بالرحيل قبل الأوان وأنا والله لم ارحل ..شغلتني الدنيا قليلا ً

واعتذرت كثيرا لكنك رفضت الأستماع ..والتصديق لمتني لأنني لم اجد وقتا ً !

لم اتخلى عن صداقتنا ولن ! لست أنا من ارخص أصدقائي ..اتعلم أنك لم تكلف نفسك عناء الصبر ..ثرت وهجت و انسحبت

لم اتخذ أصدقاء ..مرت تلك السنة بشكل عصيب خال من أي دعم الا قلب بقي معي والله أحمد بقاءه “

وهنا رابطين رائعين عن نفس الموضوع :

http://qertaseladab.blogspot.com/2019/09/blog-post.html?m=1

https://cutt.us/1BJuf