استسلام مبكر

الآنسة في الطريق للمدرسة

منذ العودة بعد الإجازة والآنسة توت تكرة الدوام والمدرسة ، مالذي حصل ؟! لا أعلم يقينا ً حاولت فهم الموضوع وتقليبه أكثر من مرة بحوارات وقصص دون أن أفلح بفهم شيء وتوصلت لنتيجة أظنها الأصح : أنها كبرت و أصبحت تفهم أكثر وتكره مفارقتي ، في الأسبوع الأول اختلطت اصابتها بالنزلة المعوية مع قلقها فلم أعد أعرف الفرق إن كانت آلام بطنها حقيقية أو وهما ً اخترعت مسماً لطيف و كذبت عليها بحكاية أن الدكتورة اخبرتني بذلك اسميته ” البطن العيّار ” وكلما شكت آلام بطنها فور استيقاظنا وتعللت بها للغياب عدت عليها أن هذه الآلام ليست سوى ” البطن العيار “وانها ستختفي فور ارتياحها ولعبها مع أصدقاءها تغضب علي وتعبس و تقاطعني وتطلب أن أصمت فلا أكمل ومع هذا أكمل شرح نظريتي .
في الاسبوع الماضي أعلنت استسلامها كانت قد بكت كثيراً وتركتها تبكي لدى معلمتها وخرجت وعدت لها ظهراً وعندما وصلنا كنا في المطبخ نتحدث أنا أعد الغداء وهي على الكنبة تستمع لي وتتجاوب معي ، حدثتها عن قرب دخولها مدرسة الكبيرات و عن المريول الوردي ولونها المفضل و عن شعرها الذي سيطول باذن الله وكل المزايا الحلوة فردت علي باستسلامها ..
” ماما أنا بقولك شيء ما أبغى أروح مدرسة الكبيرات وما أبغى المريول الوردي وما أبغى أتعلم خلاص صرت أعرف الحروف والارقام مو كل شيء دراسة دراسة تعبت أنا أبغى أقعد بالبيت وأتعلم الطبخ “
فرطت من الضحك لم أتوقع طموحات ( ست البيت ) المبكرة هذه فتوقفت عن محاولات اقناعها واقترحت عليها مشاهدة رسومها المفضلة ريثما انتهي .
بعدها بعدة أيام خيرتني قائلة :
” ماما لازم تختارين ودك أدرس تمهيدي وإلا أول ابتدائي ..شيء واحد بس ..لأن مو كل شيء دراسة !! “
فرددت ببراءة و جدية في آن معاً ( أبغى بنتي الحلوة تدرس جامعة بعد ) فمدت البوز و خرجت عني .
تلت الاستسلام صباحات قلقة و بوز ممدود و محاولات يائسة مني لإضحاكها و انعاشها إلى أن طفح الكيل فأعلنت اليوم عندما بدأت ذرف الدموع فور خروجها من دورة المياة :
(راح تداومين يا شهد بالطيب بالغصب راح تداومين فأنت لك اختيارين ..تصيحين الآن وتتعب عيونك ويعورك راسك وتروحين للمدرسة وجهك منفخ من الصياح وإلا تمسحين دموعك وتبتسمين وتروحين بنت حلوة ونشيطة ؟! )
لم تجب بالطبع اكتفت بمسح دموعها وظلت تمسحها بصمت حتى انتهيت من تسريح شعرها ونزلنا لتجهيز الفطور ، وظلت طوال الوقت متجهمة ماطة بوزها الصغير ترفض الحديث معي بداية حاولت أن أغني علها تفرح لكنها ظلت كما هي بل ازدادت عبوسا ً فقررت الحركة بصمت ، وأكملنا الرفض في السيارة ثم المدرسة تتعلق بعبائتي وأفلت منها بصعوبة وبمساعدة أحدى معلماتها ..أشتاق صباحاتنا الهادئة حينما كنا نغني و نتلو القرآن ونردد الأذكار ..أسأل الله أن يحفظ صغيرتي ويمن عليها بالعافية و يبعد عنها القلق والأكدار و يشرح صدرها و ييسر أمرها و تكون أيامها و حياتها كلها سعيدة وبهيجة ..اللهم آمين

هامش :

بخصوص الغبار هاليومين وعلى غرار قصيدة الثبيتي قرين ” ولنا مطر واحد كلما بلل ناصيتي بلّلك “قرأت لوحدة في تويتر :

أن يكون لنا غبار واحد، كلما كتم صدري.. كتمك ♥️

قلت على طول ” اي والله أحسن ” ..وما أدري تمنيات الكتمة هذي من قو الحب وإلا الانتقام 🥲

تصبح على خير و تمنياتي بويكند حلو وخفيف و لطيف وناس حلوين يردون الروح .. يارب

يوميات -١٤- ربما عن أخي ❤

اليوم كنا على موعد مع عاملة التنظيف و رجوت أختي ان تتكفل عناء توجيهها و مراقبة جودة عملها لأني أريد أخذ كفايتي من النوم مع الصغيرتين خاصة وأني لم أعد أحضى بأي قيلولة عصرية منذ أن سافرت أمي الحبيبة لأخوالي _ إنه نبأ يستحق الاحتفال حقيقة و نحمد الله على التيسير و أرجوه سبحانه أن يحفظها و تعود لنا بالسلامة _استيقظنا قرابة العاشرة وفي بالي فكرة واحدة ” ماراح أطبخ غدا بقولهم يطلبون من برا ” بعد قرابة نصف ساعة نزلنا و تركتهم يشاهدوا رسوم الكرتون ودخلت للمطبخ أفكر بافطار محترم لي و شيء خفيف للصغيرات إذ لا يشتهون شيئاً فور استيقاظهم وعندما حان دوري واعددي لي كوبا ً ساخنا ً من الشاي بالحليب وبعض الخبز و اختيارات مفتوحة من القيمر والمربى واللبة والعسل ..لم اشتهي كثيراً و انشغلت أقلب الجوال وأرد على المحادثات ، كانت فكرة الغدا من مطعم تسيطر علي لكني محتارة ماذا عسانا نطلب ويرضي جميع الأذواق !! وبينما كنت كذلك دخل أخي و ألقى السلام ، تفاجئت من رؤيته لأن يعمل بشفت ليلي وبالتالي فهو ينام طيلة النهار ويخرج ليلا ً ولا نراه إلا مصادفات قليلة ..تحدثنا قليلاً ومازح الصغيرتين ثم همّ بالخروج وكأنه تذكر شيئا ً فعاد ليسأل بوجهه المنهك بكل براءة : ” أسماء ايش الغدا اليوم ؟! “
رددت فورا ً : ايش تشتهي بعدني ما فكرت ، و جاهدت لأحبس فكرة المطعم لئلا تفلت مني فأخي المسكين هذا يتناول وجبته يوميا ًمن المطعم و هي غدا وعشاء معاً و لا يفطر غالبا ً أو يأخذ قهوة أو اي مشروب يحصل عليه من الكوفيهات القريبة من عمله ، فسؤاله يعني أنه لا يرغب بأي شي من برا و سيرضى بالمقابل بأي شي من البيت .
– شرايك سباغيتي ؟
– أي شيء ما يهم لأني دايخ جدا ً ودي آكل و أنام عشان ألحق أرتاح قبل الدوام .
– تبشر باذن الله متى طيب .
– حدي إلى الساعة وحدة .
كانت الساعة الحادية عشر والربع و تغيرت خطة المطعم إلى  اعداد غداء سباغيتي لي و لاخوتي وبعض الأرز لوالدي وصغيراتي .
اخرجت بعض الدجاج المجمد ورميته في الماء و ذهبت أبحث عن السباغيتي و نقعت الرز و شرعت أعمل بأسرع مالدي .
لِم لم أخبره بأني لا أنوي دخول المطبخ ؟ شعرت بالأسى و ” كسر خاطري ” التعب يعلو وجهه منذ أن طلب النقل لمقر عمله البعيد وهو خائر القوى ، ثم أننا لم نتحدث منذ الأزل وعندنا تحدثنا اليوم شاركني بعض أسراره فكيف أتجاهل سؤاله ، إنه أخي المفضل و الأقرب لقلبي .. صديق الصبا و مخططات الطفولة .
يصغرني بسنتين وبضعة أشهر في طفولتنا كنت أحكي له الحكايا والقصص قبل النوم يتسلل إلى سريري و أقص له كل القصص و أصوغ النهاية التي نريدها عندما كبرنا نهتنا أمي عن ذلك ولم نستجب حتى ذكرت لنا حديث الرسول عن التفريق بين الصبية في المضاجع فلم نمانع و فكرنا بحل أفضل لا يغضب والدتي كل يوم قبل النوم ندفع سريره ناحية سريري و تظل حواجز الأسرة بيننا نتحدث و نضحك كثيرا ً حتى ننام ،وعندما كبرنا و صار في غرفة الأولاد مع أخي صارت أسرتنا مقابلة لبعضها يفصل بيننا الممر ، نظل نأشر ونلوح لبعضنا ونتحدث بصوت عالي حتى نسمع صراخ وتهزيء من أحد والدينا لندفن رؤسنا في المخدة وننام فورا من الخوف . وبقدر حبي له مرّت كثير من اللحظات التي قلت له فيها ” ياليتك بنت ما أبغى أخو أصغر مني أبغى أخت صغيرة ” فيغضب ويشكيني عند والدتي لتعاتبني بدورها وتمتدحه بكلمتين جبراً لخاطره ، كنت طفلة تحب اللعب بالدمى والعرائس و عليه فهو وأخي الأصغر يشعرون بالملل حين انشغل عنهم بعالم باربي الخيالي و الفساتين الملونة والبيت البلاستيكي ذو الثلاث طوابق فيشكوني لوالدتي فتتوسط عندي لهم لأسمح لهم بمشاركتي اللعب بالدمى واسمح بعد تهديد ووعيد ألا يصيب عروساتي أي ضرر و ألا تخلع ايديهم ورؤوسهم ..يلعبون قليلا ً ثم يداهمهم الضجر فيرمونها بوجهي ويخرجون للعب الكرة .
يتذكر أخي اني في فترات طفولتنا كنت ارسم جدولاً للصلاة و اشجعه بوضع علامة صح عند كل فرض يصليه لأكافئه في النهاية على التزامه ولا أذكر هذا أبدا ً لكنه يتذكر و يشكرني على مساعدته آنذاك، ما أتذكره أني عندما بدأت أصلي كنت إمامة له و بما أنه ولد فأطبق إمامة الرجال فأتقدمه وأدعه يصلي خلفي ، لم أكن أعلم أن الاثنين يصليان متجاورين إلا متأخرا ً وعندما بلغ السابعة اقترحت أمي أن أصلي خلفه لأنه لا يصح أن تكون بنت إمامه لولد !! فرفضت أشد الرفض لأنه على حد قولي ” يخربط ” وما حافظ السور فصرنا نصلي متجاورين بلا جماعة تجمعنا و قد نتسابق للانتهاء أولا ً دون قصد منا .
أما في مرحلة المتوسطة والثانوية صار علاقتي فيه علاقة المعلمة فصرت أدرّسه غالباً أيام الاختبارات لأن عداها ليس له استعداد للاستماع ومن جهتي لا أريد تضييع وقتي الثمين فأدرّسه  الانجليزي والرياضيات والأدب وأحياناً أقوم بتحفيظه القصائد لازال يتذكر عدة أبيات من قصيدة حفظناها سويا ً.

“وليل كموج البحر أرخى سدوله
علي بأنواع الهموم ليبتلي
فقلت له لما تمطّى بصُلبه
وأردف أعجازا وناء بكلكل
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي
بصبح وما الإصباح منك بأمثل “

امرؤ القيس



عندما التحقت في الجامعة كان لا يزال في الثانوية و انشغل كلانا بعالمه الخاص نتحدث و نضحك في الويكند ربما و ينجح باضحاكي كل مره ، هل كان ظريفا ً لهذا الحد أم انا خفيفة جدا ً تضحكني أتفه الاشياء ؟! لا أعلم لكن الآن مثلا ً صرت أتحاشا أن أحكي له شيئا ً مضحكا ً لأنه يتفاعل بكل ثقل وبرود و يقتل المتعة والسالفة معاً و قد ينشغل بتفاصيل سخيفه و تحقيقات لا فائدة لها أو قد يعلق بسؤال عن التكملة ” وبعدين ؟” بعدين توكل على الله وخلنا فاطسين ضحك لا تخرب علينا يرحم والديك .
السنة الثالثة في الجامعة كان قد تخرج ولم ينقبل في أي جامعة قريبة و مكث سنة عاطل و متفرغ لقضاء مشاوير البيت فتنازل أبي عن مشاوير الجامعة له ، وهنا عدنا لنحكي في مشوار الصباح وفي الظهر غالباً صامتين و قد يعزمني على مشروب بارد ينعشنا قليلاً .
كنت آخذ فطوري من البيت و بعض الريالات للمشروبات و غالبا ً أنساها ولا أتذكر افلاسي من الكاش إلا حين النزول فيعطيني من جيبه ويعلّق ” أحس اني صرت أبو لأني اعطيك مصروف “.
في تلك الفترة كنت أحب الاستماع لبرنامج الإذاعة الصباحي ( بك أصبحنا ) وخاصة فقرتهم الأخيرة في ظلال السيرة كنت اندمج لأقصى درجة واذكر أننا مرة وصلنا للجامعة ولم تنتهي الفقرة و عندما ابديت تحسري على وصولنا أخبرني انه لا بأس من بقائي لنهايتها لأنه ليس مستعجلا ً وسينتظرني و بالفعل بقينا حتى النهاية .
هذا الأخ الذي يسمح له دون البقية بالاطلاع على مذكراتي الخاصة وهو الوحيد الذي يؤمن بها واذكر مرة كنت أكتب و منشغلة وطلبت مني أمي جمع الأوراق والجرائد وهو منشغل بشيء آخر فطلبت منه أن يقوم بمهمتي فرفض إلى أن أخبرته أنه حينما يقوم بذلك فسأكتب عنه في دفتري وسيتذكره التاريخ إلى الأبد فنهض مسرعا ً بابتسامة كبيرة أتذكر العبارة العبيطة التي كتبتها ( أراح نطلع من الفندق بعد شوي وأمي قالت لي أشيل الجرايد بس أنا مشغولة أكتب لكم وقلت لمحمد شرايك تشيلهم عني وأكتب انك شلتهم و قام شالهم وهأنذا أكتب عنه ) هكذا فقط بكل نكران و جحود أين الشكر والعرفان و أين ما سيتذكره الأجيال  !!؟
الله أعلم .
هذا ما يسعني ذكره حالياً عن بطلي المغوار وأخي المفضل عزوتي و عضيدي محمد عسى الله أن يحفظه ويبارك له في عمره وعمله وأن يرزقه عروسة حلوة تناسبه و أن يمن عليهم بذرية طيبة رائعة كروعة عمتهم  الكاتبة .
تصبح على خير ..
أسماء

هامش :
وأنا اكتب شاش راسي ورحت اسمع شيلة هو عزوتي و راس مالي
‏”
هو عزوتي وراس مالي     مهما تجور الليالي
                 ياعزوتي وتاج راسي
أخوي ونعم الأخوه       يشد عضدي بقوه
                 ياعزوتي وتاج راسي

يا عزوتي وراس مالي❤

دائرة أكبر

البارح بعد قلق وهواجيس وحيرة عظمى جلست أرسل للدكتورة بالواتس استشيرها رغم أنه كان تالي الليل و ظليت ارسلها  التفاصيل المفصلة و نتايج التحاليل و ايش ممكن الأسباب و أيش الخطوات اللي لازم أعملها و..و.. بالأخير طمنتني نوعاً ما قالت بما أن الوضع مستقر والتحاليل مطمئنة ليش تخافين و تظلين في نفس الدائرة ..اطلعي لدائرة أكبر و عطتني قائمة اقتراحات عزمت أطبقها باذن الله و آمل تحل المسألة ولا احتاج لكل الخطوات ، والحقيقة كلامها وخلاصة الخروج من الدائرة لما هو أوسع منها في المشكلة رجعني لفيديو على اليوتيوب فتحته قبل كمل ليلة بعد نوبة عصبية و صراخ هربت من البنات للمطبخ وقفلت الباب وصبيت لي كاس فيمتو بارد وجلست على الكنبة _ ليش عندنا كنبة بالمطبخ ما أدري والله _ و شربت بهدوء وقررت أبحث عن حل و طرأ اليوتيوب على بالي وكتبت التساؤل كأول مرة لي بالنت سؤال طويل عريض موجه لشخص ( كيف أتصرف لو أطفالي كذا..كذا..كذا ) وفتحت أول مقطع كان لاستشارية مصرية محجبة اسمها هالة وأسلوبها جدا حلو و هاديء كانت تستقبل اتصالات و ردت على وحدة ولما خلصت المتصلة من السؤال ، سألتها من متى و كم سؤال سريع ثم سألتها خلك من كل هالمشكلة وقولي لي ( أنت زعلانة من ايه ؟؟ ) سكتت المتصلة وتغير صوتها وأنا خلف الشاشة خنقتني العبرة و غرقت عيناي بالدموع ، في التعليقات كل الردود تصف نفس ماحصل لي كلهن بلا مبالغة ، الجميع شعروا بأن السؤال موجه لهن و شرعن بالبكاء .. ياه رحمتك يارب بالقوارير ، وكما تقول روضة “وجعي على وجع النساء”
كان الحل هو معرفة السبب الأعمق الكامن في صدرها هذا الزعل الذي لا يراعيه أحد ولا يراضيه أو حتى يحنّ عليه ..

الآن بعد أن تنتهي من القراءة فكّر ايش مزعلك ؟! 
في أمان الله

هامش ماله علاقة :

عن تساؤل : ‏هل أنت مُطالب بأن تكون حياتك عبارة عن قصة محبوكة؟
يأتي الجواب الموزون من جدوع في هالفيديو

“يا فَرْحَةَ العِيْدِ زُوْري كُلَّ أحْبَابِي”💌

صباح رابع العيد السعيد و يوم هانئ للجميع ..كنت أرغب بارفاق فيديو لقطات العيد السريعة بلا ثرثرة هذه المرة لكن خفت أن أندم لانعدام التفاصيل حين أعود لقراءة التدوينات مستقبلا ً _ في حال لم أحذفها هربا ً كالعادة وظلت دفترا ً يجمع الذكرى _ .
خلال أيام العشر الأخيرة اقترحت لأمي أن نرسل دعوة للأحباب لأجل فطور العيد قبل أن يتخذوا خططا ً أخرى و رحب الجميع بالدعوة وأبدوا امتنانهم وخالص دعواتهم ، ثم خططنا لمنيو فطور العيد وأصنافه الخفيفة و برغم كل التخطيط لم ننفذ فعليا ً إلا قبل ليلتين طلبت كيكة شوكلاتة لذيذة من  دانا كيك وعلبة ككاو ” جواهر بروكسيل” من قطوف و حلا وطلبت أمي صواني الفطائر من فرح أفندينا و ساندويشات فلافل من بوفية الشرق و باقي المنيو من اعدادنا في البيت ، بعد تناول أفطار اليوم الأخير من رمضان استلقيت قليلا بعد شرب الشاي ثم صليت العشاء و بدأ العمل على قدم وساق كنت قد حضرت منذ الظهر بيالات الشاي و فناجيل القهوة بالصواني الذهبية وتركتها في المجلس و قبل ليلة شحنت المكنسة الذكية يوفي و ركبت قطعة المسح الرطب و قمت بتشغيلها ليلاً في المجلس لتتكفل بالمهمة وأكملت تجهيز الأطباق والشوك و صحون التقديم والملاعق وكل ما نحتاج ، ثم علقت وأختي الزينة البسيطة الجاهزة و بدأت رحلة الضفضفة و تجميع الأشاء وتفريغ الطابق الأرضي من كل الفوضى ولعب الصغيرات وأحذيتنا و لوح قديمة و ورد صناعي باهت تعلوه الغبرة و الكثير من الأشياء المتراكمة ، بعضها رميته فورا وبعضها حشرته في المخزن الممتلئ أسفل الدرج و الأغراض الشخصية المعلوم اصحابها وزعتها على غرفهم ثم حان وقت الكنس ، و بدأت أكنس و انتهيت قرابة الواحدة فجراً ، صعدت لصغيراتي وبدأنا مرحلة الاستحمام و التلميع الخاص بالعيد و البستهم بجامات العيد  وطلبت منهم ملازمة أسرتهم للنوم وأخذت حماما بدوري وعندما انتهيت كانت الساعة ٣ تقريبا ً حاولت أن أحظى ببعض النوم و ظللت أتقلب وربما غفوت ثم صحوت على صوت أمي ” صلاة العيد قومي  صلي الفجر عشان نلحق ” .
بعد صلاة العيد أكملت التنظيف ولم يتبقى أصلاً سوى مرحلة مسح الأرضيات وتنظيف دورات المياة ، ثم رتبت الطاولة و أمي تلح عليّ أن أصعد لأوقظ الصغيرتين لنستعد للعيد تمام الثامنة وعشر دقائق صعدت و لا أعرف كم استغرق وقت اعداد الصغيرتين لكني انتهيت منيّ بعدهم ونزلت قرابة التاسعة وعشر دقائق و كان هناك قريبتان قد حضرن واستقبلتهن أختي و بعدها تتالى الحضور و أكتمل الفرح فالبداية أكون منتبهة و أضيف الجميع بما يحبون لكن بعد ساعة تخور قواي و أنسى نفسي في السواليف والضحكات وتتكفل القريبات بالمساهمة بصب القهوة و تقديم الحلوى  ، حسنا ً السؤال هو لم تكلفنا عناء التنظيف ولم نستعن بأحد ؟! كانت النية أن نستأجر عاملتين للتنظيف قبل العيد ووضعونا على قائمة الانتظار و في عصر آخر يوم في رمضان أخبرونا بالإلغاء وعدم توفر العاملات بسبب الضغط ..رغم التعب آنذاك وبقايا الآثار حتى اللحظة إلا أنه مرّ كل شيء بسلام وهدوء و فرحة كما تمنيت فلله الحمد أولا وآخراً و أسأله سبحانه أن يديم بيتنا عامراً بأهله و محبيهم وأن تعود أعيادنا علينا ونحن بصحة و عافية وحياة سعيدة في أمان الله واترككم مع فيديو العيد اللطيف 💕

وكلّ عيدٍ وعينُ اللهُ تحرسكم
حتّى يعودَ لكم بالخَيرِ أزمانا

يوميات -١٣-

دخلت بخطوات متثاقلة ألقيت حقيبتي وخلعت عبائتي ثم الجوارب والحذاء وارتديت نعال البيت و اتجهت للمطبخ ، يبدو نظيفا ً إلا من صينية الشاي مع البيالات و بعض القطع في الحوض تجاهلتها وقررت البدء بتنظيف الفرن في المطبخ الخارجي ، ارتديت المريلة الثقيلة البلاستيكية تشبه تلك الخاصة بالجزارين وقفازات وردية طويلة و بخاخ متعدد الاستعمالات وبدأت بالفرك ، قبلها كنت قد شغلت غسالة الصحون و اسمع الأصوات بداخلها  وأنا اكمل التنظيف ، انتهيت و مسحت الارفف المجاورة ثم دخلت لأمسح الأرفف الداخلية و بينما أنا منهمكة بالبقع المستعصية صدر صوت نغمة غريبة ، توقفت فكرت ..جوالي ! لا لا صوت غريب ، ناديت  فيه أحد ؟! لكن الجميع نيام فكرت أخرى لا يكون حرامي !! ثم شعرت أن حتى الحرامي سيكون نائما ً في هذا الحر ، تذكرت ربما الغسالة و هرعت لها وأنا أفكر مالمشكلة ليست صافرة النهاية التي أحبها ، أين الكاتلوج لأفهمها ، لقيتها ساكنة وعلى الشاشة يبدو الوقت المتبقي ١٣ دقيقة ، وضعت أذني عليها لم اسمع شيئاً .. قرعتها ثم سألتها ” هاه وشو ؟ ” تلت لحظة الغباء هذه لحظة صمت طويلة و تفكير يعني لو ردت عليك يا أسماء كنت بتظلين واقفة !!
عدت أمسح الارفف و اضحك على نفسي ، شعرت بالتعب و نطقت ( فيني النوم والله ) تتالت الاشعارات على جوالي ، غريب من المستيقظ في هذا الوقت ؟!! الساعة العاشرة صباحاً !
تحققت من الرسائل فإذا بها قروب مدرسة شهد  :

و كأننا بنادي سباحة لا مدرسة ، وشهد لم تصل الا متأخرة بحدود التاسعة والنصف ، يعني أن الدوام ساعة و نصف تقريبا ً ، في المرة القادمة لعلي أثق بحدسي ، لم ننم جيداً أنا والصغيرات تأخرنا بالسهر ثم استيقظت شهد قرابة الخامسة والنصف عطشى و لا أعرف متى نامت مرة أخرى لكن عندما سكتت و بدأ يتسلل النعاس مرة أخرى استيقظت أختها لا أعرف مما تشكو و لا أكاد أفهم حديثها ربما جائعة وربما تخاف من الوحش لا أدري وظللنا إلى السادسة والنصف لنغفو لاستيقظ بعدها في الساعة الثامنة والثلث لدوام الآنسة .


كتبت التدوينة أعلاه بين الساعة العاشرة و٤٥ دقيقة والحادية عشر وربع تقريبا ً  بينما كنت انتظر استيقاظ أخي لنذهب لاحضار الآنسة لذا تبدو مقطوعة نوعاً ما .

هل تتذكر تدوينة المطبخ والغسيل ؟ تلك التي أعلنت حبي وتفضيلي للمطبخ حسنا ً الآن و كما تراجع فاروق جويدة بعد عام عن قصيدة ألقاها ينفي خيانة عيون حبيبته أتراجع الآن عما قلته لست أفضل المطبخ ولا الغسيل ..لا أفضّل أي شيء و اشتاق لمعامل البرمجة كما لم أظن يوماً اني سأشتاقها ، سمعت ليلة البارحة نهاية مساحة في تويتر عن المصادر المفتوحة كان العدد محدود و الكلام عميق لم افهمه وشعرت ” كالأطرش في الزفة ” لكنها جددت الحب والأشواق في نفسي ..و علّني أعود 💜

يارب بارك أعمارنا وأعمالنا وتقبل منا إنك أنت السميع العليم ..

هواجس ليلية / ٤

عن الرسائل الحلوة التي تجبر الخاطر ، فجأة من أناس نُحبهم باعدت بيننا المسافات والظروف ، لا أملك هذه اللطافة التي تجعلني أبادر واغدق بالحب والمشاعر والاشتياق فأنا أفكر أكثر من اللازم ” لاتنشبين يا أسماء ” ، ” راح يقولون ايش الطاري ” ، ” لا تصيرين لزقة ” وغيرها من الأعذار الواهية التي تدفعني للكتابة والمحو آلاف المرات بعذر ( ماله داعي ) واشتاق للأصوات وافتح جهات الاتصال فأظل أتأمل فتخونني الشجاعة عن الاتصال لأكتفي بعدها برسالة ” ولهانة عليك ” و قد يغلبني الحياء في غير موضعه فألزم الصمت بلا ردة فعل أو رسالة أو أي شيء سوى انشغال القلب ، فإن وصلتني رسالة أرد ( حتى أنا والله ) وبخاطري أعاتبني ” تو الناس يا أسوم “..
أؤمن بتلاقي الأرواح وإئتلافها أو تنافرها فطالما أنا أحبك أعلم أنك تحبني في المقابل و إن كرهتك فهناك كره مقابل حتى لو لم نتحدث أبداً أو حتى نلتقي .
يارب جمع الجنة و نعيمها مع كل هؤلاء الذين أحبهم ، الطيبون الذين عرفتهم منذ أدركت الحياة ..آمين ❤

فائدة (٢) : الواو الذهبية

صباح الصوم والغفران ..
كان يفترض بهذه التدوينة أن تسبق رمضان وتهيء القلب لكن لا بأس فالمهم أن تصل مهما كنت متأخراً ..
سأحكي عن الواو الذهبية تلك الواو التي اتفق العلماء على اختلافهم بأنها ( حق لها أن تكتب بماء العين ) لما تحمله من معنى يُسر قلب كل مؤمن موحد .
يقول عز من قائل في سورة فاطر :

ذكر سبحانه وتعالى في هذه الآية الأصناف الثلاثة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين اختصهم سبحانه بكتابه القرآن الكريم .
فالصنف الأول : ظالم لنفسه و يكون ذلك بفعل المحرمات وترك الواجبات .
و الصنف الثاني : مقتصد وهو من يؤدي الواجبات ويترك المحرمات ، ويترك بعض المستحبات ويفعل بعض المكروهات .
والصنف الثالث : سابق بالخيرات وهو من يفعل الواجبات و المستحبات ويترك المحرمات والمكروهات
وذكر في ختام الآية أنه فضل كبير امتن به سبحانه وتعالى على هذه الأمة ليأتي الوعد والجزاء في الآية اللاحقة :
( جنّات عدن يدخلونها ) وهنا واونا العزيزة في يدخلونها تعود للأصناف الثلاثة .
– فَوَعْدُهُ الصَّادِقُ بِجَنَّاتِ عَدْنٍ لِجَمِيعِ أَقْسَامِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَأَوَّلُهُمُ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ أَرْجَى آيَاتِ الْقُرْآنِ ، وَلَمْ يَبْقَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَدٌ خَارِجٌ عَنِ الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَةِ ، فَالْوَعْدُ الصَّادِقُ بِالْجَنَّةِ فِي الْآيَةِ شَامِلٌ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ – أضواء البيان | العلاّمة الشنقيطي

إنها واو الرجاء و الآمال الكبرى ، واو حسن الظن بالله و سعة رحمته و غفرانه ، لازال في الشهر متسع لنجدد النوايا و نشد العزم لنفوز بمغفرته ورضوانه ، سأرفق بعض الأذكار المضاعفة لنغتنم بها أوقاتنا الفاضلة ..و عسى الله أن يشملني واياكم برحتمه و عفوه و أن يبلغنا ليلة القدر ويرزقنا صيامها وقيامها و أن يعتقنا ووالدينا و ذرياتنا وأحبابنا من النار ..آمين

سوالف المشاوير 🚙

هذه الأيام تحرر التعليم نوعاً ما من قيود كورونا التي فرضت منذ دهر كما أشعر وعاد الطلاب للدوام الحضوري ككتلة واحدة بلا مجموعات A و B وبلا تباعد بالأدراج وعليه تغير نظامنا وصار النوم حالة استنفارية ضرورية لها ساعة محددة إن تجاوزناها أفقد السيطرة ويصابون بالأرق و أمضي بقية الليل بالتهديد والوعيد .
قبل النوم حمام دافئ و سريع للصغيرتان  للانتعاش لأن الصباح به ما يكفي من الطقوس ، و لأننا للتو غادرنا الشتاء استنكرت توتة أننا نستحم يوميا ً فقالت معاتبة ( كل يوم نتسبح كل يوم !!! مابي تعبت من التسبح كله تفركينا وتسبحينا وأنت لا !!) لا تعلم الآنسة أنني اتحين نومهم لأحظى بحمام دافئ أنا الآخرى ، أعطيتها محاضرة صغيرة عن النظافة و الصداقة و علاقتهما الوطيدة .
أما في الصباح فبعد أن ننتهي و نركب السيارة أخيرا ً مع والدي حفظه الله وأبقاه لنا ذخرا ً نبدأ بالسوالف والتعليم و..و..و.. 
نقول دعاء الركوب ثم أحثها على ترديد الأذكار من بعدي ، أحيانا ً تستجيب و تردد بكل حماسة وأحيانا ً تغمض عينيها و تُعلن ” خلاص ماما أبي ارتاح قبل الدوام ” فأكمل لوحدي بصوت خفيض رحمةً بها ، لأختم قبل نزولنا بطلب أخير :
– توتة اللهم اني أسألك ..؟
– ما أبغى أقووول ( وتبالغ في مطها وقد تصرخ حتى )
– يالله شاطرة بسرعة اللهم اني أسألك ..؟
– علماً نافعا ً

– و رزقاً طيبا ً
– و ع م ..؟
– وعملاً متقبلاً
– شاطره حبيبتي الله يحفظك يلا ننزل .

وعندما آتي لاصطحبها ظهرا ً تكون رفيقتي هنده نتحدث أو نخطط عما سنفعل لاحقا ً ، اليوم مررنا بباسكن روبنز فطلبت مني أن نشتري بعد اصطحاب شهد فقلت ” لا” ، ترجتني وتعللت بزكامها وأختها في الفترة الحالية وأنه لا يناسبهم ثم صمتنا قليلا ً وأردفت تسأل :
– ماما اذا صرت كبيرة كل شيء ايه ؟!
– هاه ..لا طبعا ً
– لا والله متى يصير كله اييي
– حتى الكبير المؤدب يسأل أمه و أبوه ويسمع كلامهم شوفيني أنا شلون صح
– لا مابي بصير كبيرة و اشتري باسكن روبنز وما تقولين لا

صدمني التمرد والآمال البريئة في آن معاً .. أن تكبر لتشتري آيسكريم و في سفرنا كانت أختها تأمل أن  تكبر بسرعة لتنام على سرير الفندق ، و أنا بدوري أدعو وآمل أن تقر عيني بهن نساء صالحات و زوجات وأمهات رائعات اللهم آمين .

أفكر أن اختم بتدوينة مفيدة عن “الواو الذهبية” تهيأ القلب لرمضان و أتوقف عن الثرثرة في الشهر الفضيل باذن الله ، تذكرت البارحة بعد التدوينة الأخيرة تلقيت اشعار من الوورد بريس كالتالي :

فور قراءتي كانت ردة فعلي كعجوز خائفة  فقلت : بسم الله علي ..ماشاء الله تبارك الله ..عين الحسود فيها عود ، ثم فكرت على رسلك يا محور الكون هذا الاشعار لا يعدو كونه برمجة ما ترسل للجميع ليس أن المدونة مراقبة مثلا ً و هناك مبرمج خاص يتحين تدويناتِ ليثني علي و يحثني على الاستمرار ، تنفست الصعداء وقررت ألا أكثر ثرثرة ..
علّي أعود قريباً بالفائدة التي حكيت عنها سابقا ً .
وإلى اللقاء .. مساؤك بارد و حلو باذن الله 

” عزاي أنك رجاي العذب لو كل الدروب عثور “
– مساعد الرشيدي رحمه الله –

الملابس vs المطبخ

كلاهما متعب لكن شخصيا ً أفضّل المطبخ لأنه مهما تكاثرت الأطباق فمجرد البدء بها لكن تتركها حتى تنتهي ثم تنتقل لمسح الأسطح و الأرضية و يصبح لامعاً ولو كنت تملك غسالة الأطباق الأوتوماتيكية سيصبح الوضع أحلى وأحلى ، أما الملابس فبغض النظر أكانت غسالة عادية أو أتوماتيك فالموضوع لا يتوقف عند هذا الحد ، تأتي مرحلة نشر الغسيل على الحبال أو المنشر الداخلي  ثم قطف الملابس بعد جفافها و مرحلة ” التسفيط ” للبجامات و الملابس الداخلية وتعليق البقية ثم التوزيع على الأدراج و الأرفف والدواليب هل ترى كم هي عملية معقدة وبغيضة ؟!!
اليوم غسلت ملابسي و قررت نشرهم خارجا ً تحت أشعة الشمس الساطعة كان الهواء شديداً بعد تعليق أربع قطع أخذت تلعب وتدور بطريقة سريعة و سرحت أتخيل ملابسي سابحة في الهواء حتى إذا سكنت الريح هبطت على أسطح الجيران .. قطعت خيالاتي و أسرعت بجمعها لأنشرها داخلياً .
تذكرت الآن أني تركت الروب المخمل الشتوي في الخارج لأنه كان مبتلا ً بشدة وأتعبني حمله و غسله ثم قررت تعليقه على الحبال ولا أملك الشجاعة الكافية لأصعد لإحضاره فالظلام دامس و الهدوء مرعب ، ليس مرعبا ً لكني لا أحب ذلك حتى مطبخنا الخارجي أتحاشاه إلى أن يطلع النور .. بالضبط أوافقك فعلاً ” الحمد لله والشكر ” لنأمل أن يظل روبي في مكانه ..وتصبح على خير مقدماً💕

قبل أن تنام : تأمل هذا النص عن الجنة ثم استمع لنونية ابن القيم في وصفها .

رزقنا الله واياكم ووالدينا وذرياتنا جنة الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عذاب ..اللهم آمين

فائدة (١)

رغم أن هذه مدونة شخصية و الأصل في انشائها كتابة المذكرات واليوميات إلا أني عجبت كيف أهملت وضع ما يفيد ، أقصد يفيدنا على المدى البعيد لحياتنا الآخرة ..أثر أو ذكر ما أقرأه فانتفع به ويُنتفعُ به من بعدي حتى لو كان واحداً ، قبل قليل كنت مستلقية في سريري أحدق في الجدار أحاول استحضار مقولة لابن القيم تتعلق بالروح متى تخف و متى تثقل لم اتذكرها فطفقت أبحث ، كنت قد قرأتها منذ زمن بعيد في مختصر الفوائد وعلقت لجمالها ..
أقرأها بقلبك وتأمل حال روحك ثم اسع لانقاذها ..حماك الإله وهداك ❤

مختصر الفوائد – فصل [ حياة الأرواح ]

وهنا مقطع جميل عن أذكار متنوعة ويسيره بأجور عظيمة

أرجو لك يوماً هانئاً مطمئنا ً و روحا ً خفيفة رضيّة ❤