يوميات – ١٦ –

انتهى الأسبوع على خير ولله الحمد والمنة ..ورغم رغبتي العارمة بالخروج اليوم للترفيه و التمشية لأجلي ولأجل الصغيرتين إلا أن الطاقة كانت في أدنى مستوياتها و بوادر زكام والتهاب حلق نسأل الله السلامة ثم فكرت أننا _ نعم أعني نحن الثلاثة _ استيقظنا منذ الفجر و حتى القيلولة التي غفوتها لم تكن كافية و قبل ليلة كنت اتفق مع صديقتي أن نخرج سويا ً للألعاب و نضرب عصفورين بحجر ينشغل أطفالنا معاً ونثرثر نحن من جهه ، اخبرتني بتكاسلهم وأنها وعدت أطفالها بالايباد خاصة أنها قد سحبته بسبب دوامات المدرسة ، بعد انتهاء محاضرة اليوم وعندما خلا المعمل من الطالبات جلست أتأمل المقاعد الفارغة و اشعر بالتعب فبدت فكرة الايباد مثيرة جداً ، لم أخبرهم بالطبع إلا بعد قيلولتي وبعد أن قمنا بحل الواجبات و حفظ النشيد وتذكرت للتو اني نسيت حفظ القرآن ..وبعدها اعطيتهم الايبادات ويال فرحتهم بها تركتهم وانشغلت بالرد والارسال في القروبات المضاعفة للفترة الحالية،  تقول أمي أنه عندما اخبرتهم بأني سأكافئهم بالايباد ذهبت احداهن تبشر الأخرى ” راح نلعب بالايباد وحنا عند ماما yes yessss ” وتعانقو فرحا ً ، عندما سمعت بذلك كسروا خاطري وتخيلت كم أقسو عليهم أحيانا ً خاصة بموضوع الايبادات فأنا أم صارمة و من جهة هناك أب متساهل ولا يهتم يحاول التودد وشراء حبهم بالاجهزة و انعدام القيود كفانا الله شره ، لازلنا في البدايات وكل الأشياء تبدو مرهقة والطرق طويلة لكننا سنعتاد و ستسلك الأمور على خير ما يرام هنده في روضتها الجديدة وأنا في عملي و شهده في مدرستها يارب ياحي يا قيوم برحمتك نستغيث اصلح لنا شؤوننا كلها ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين اللهم آمين .
قبل نصف ساعة داهمني النعاس وأنا أقوم بكتابة ورقة عمل للدرس الماضي وتمنيت لو اغمض عيناي واغرق بالنوم كيفما كانت حالتي لكني قمت بحفظ عملي و اغلق الجهاز وأتيت لغرفتي ولعل أعز احتياجات الفترة نوم و سهر في آن معاً و جوسي لتكفيني عناء غسل الملابس و كويها و المكتبة لاحتياجات البنات و العمل و المول لشراء بعض قطع الملابس والقمصان الرسمية و أعزكم الله حذاء مريح و اكسسوارات وربما طابعة اقتصادية و لو استرسلت راح أكتب مقاضي بيتنا الناقصة ..تصبحون على خير

مقتطفات لمواقف من العمل _ يعنني غامضة مانيب قايلة وين اشتغل _ :

* من أول يوم دوام ما ألحق أفطر فآخذ معي حبة خوخ و بالآخر استحي آكلها وظلت تداوم معاي حد الثلثاء و بتالي الليل و فقرة الجوع قررت آكلها بعد ما قمت أسولف معاها و أودعها ( خوختي الحبيبة رفيقة الدرب بآكلك أخيرا ) 😂💔 كنت بأقصى درجات الدوخة والساعة جاوزت الوحدة ولازم أقوم الساعة خمسة فتأمل يا عزيزي !

* لما بدينا نطبق عملي كان جهاز من الأجهزة مافيه كهربا وطلع السلك مفصول ولما جيت اوصله طلع مكسور الراس الثلاثي فالحل احط قلم وأوصله قلت لهم صراح أخاف أتكهرب ويصير فيني شيء ردت وحدة بريئة حبيتها جدا ( لا أستاذة بسم الله عليك لا تموتين تونا مسجلين ما أمدانا ) 😂😂😂

* اليوم بالمعمل حسينا باهتزاز والبروجتكر يهز و الشاشة والبنات خافوا قلت لحظة بشيك على القروبات لو فيه شيء اكيد بيرسلون ..من آخر المعمل ردت وحدة لا والله أستاذة بيخلونا نموت وبيهجون بروحهم 🥲 طلعت وشيكت برا الأمن مستتب وكانت اصلاحات طريق لا أكثر ..على أننا بالدور الثالث لكن سبحانك يارب .. تكرر أكثر من مرة وكل شيء بالمعمل يهز كأنه دريل يضرب الجدران ..بكل شجاعة أعلنت” سموا بالرحمن و تشهدوا احتياطا مافيه إلا العافية ” وبقلبي شوي خايفة لا اروح من كيس أهلي 😢💔

مرّ وقت طويل على أول تدوينة بعنوان يوميات 🥺 تتبدل الأدوار ويبقى لطف الله يحفنا في كل حال فله الحمد في الأولى والآخرة 💜

يوميات -١-

الإعلان

فكرتان اثنتان على ”يوميات – ١٦ –

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s