على سفر

أغلقت الحقائب للتو و تبقى ملابس المطار و الأحذية _ أعزكم الله_ و البجامات التي نرتديها ، قد توحي العبارة بالترتيب والأنتكة لكن الواقع لأننا عائدون لبيتنا فهناك الكثير من الفوضى خلف هذه السطور ، ولأن معظم الأغراض سنرسلها مع السيارة فهذا يعني أكياس بلاستيك مدججة بالملابس المتسخة و الدمى و الخرابيط التي ظللنا نشتريها من محل ” أبو خمسة” أسفل الفندق الذي كنا نسكنه ، كانت أيام حلوة ولله الحمد رغم كل الشجارات و النزاعات بيننا إلا أنها حلوة ولم تكن في الحسبان ، جددت نفسياتنا إذ لم نسافر هكذا منذ حجر كورونا و الطائف تحديدا ً فأتذكر آخر مرة كانت في يوليو ٢٠١٩ ، هذه المرة مختلفة فالبنات أكبر وأكثر فهما ً كنا نتناقش ونتفق على المخططات سويا ً فبعض الأيام كانت لهم للألعاب و بعضهم لأختي للمولات والكافيهات أما أنا وأمي نفضّل الأماكن المفتوحة و الكشتات وكان لنا النصيب الأكبر لأن الاختيارات السابقة تصدح بالموسيقى وهذا يعني مزيج من الذنوب والصداع ، قبل يومين تكاثفت الغيوم و أمطرت ونحن في أحد الأماكن المفتوحة ، اختبئنا داخل خيمتنا البلاستيكية و الأمطار تهطل في الخارج و السماء ترعد كان الوضع مرعبا ً بين الجبال و الصخور لكن سرعان ما  تقشعت الغيوم و صفت السماء و أكملنا جلستنا وشرب الشاي على الكراسي في الجلسات الخارجية تحت ظلال الأشجار ، ولعلنا رقيقون لا نحتمل هذه الأجواء مرضنا بعدها أنا وبناتي ما بين عطاس و زكام و كتمة لصغيرتي و جلسات بخار ، لا بأس المهم أننا استمتعنا بالمطر .


الكثير من الأحداث لتحكى و الصور لتوضع لكني نعسانة جدا ً ربما في وقت لاحق باذن الله .

أكمل الآن ظهرا ً .. في أحد الأيام كشتنا في منطقة الشفا و ظللتنا الغيوم :

وهنا عدة صور لأيام متفرقة بين حديقة الحيوان و الكشتة الماطرة و المول الجديد بممراته المشابهة للشانزلزيه و الافنيوز و أيضاً مررنا بأحد اسطبلات الخيول المرفقه بكافيه وجلسات مكشوفة تطل على الوادي وفي كل مرة أقول للبنات طلوا من الشباك شوفوا الوادي تسأل هنده ببراءة “وادي الأمان ماما ؟! ” لا للأسف هذاك بعيد وأخضر مو تراب وصخور 😅 :

العلامة الفارقة في الطائف هي حقول التين الشوكي اللامتناهية في كل مكان :

والعلامة الثانية هي القرود :


أدناه اقتباس عن السفر أعجبني في تدوينة نوال القصير عن السفر البطيء ورغم إعجابي الشديد بكل الأفكار فيها إلا أني مستحيل أطبق سالفة الأكل و تجاربه :

أهم فعاليةعند الآنسات عربة سندريلا اللي ركبناها و استمتعنا فيها :

أما الآن فأنا تحت وطأة نعاس الظهيرة والاستلقاء بملابس الخروج و الانتظار ..

تنويه : لعلي آخذ استراحة محارب من التدوين لفترة قصيرة و أعود باذن الله

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s