فائدة (٢) : الواو الذهبية

صباح الصوم والغفران ..
كان يفترض بهذه التدوينة أن تسبق رمضان وتهيء القلب لكن لا بأس فالمهم أن تصل مهما كنت متأخراً ..
سأحكي عن الواو الذهبية تلك الواو التي اتفق العلماء على اختلافهم بأنها ( حق لها أن تكتب بماء العين ) لما تحمله من معنى يُسر قلب كل مؤمن موحد .
يقول عز من قائل في سورة فاطر :

ذكر سبحانه وتعالى في هذه الآية الأصناف الثلاثة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين اختصهم سبحانه بكتابه القرآن الكريم .
فالصنف الأول : ظالم لنفسه و يكون ذلك بفعل المحرمات وترك الواجبات .
و الصنف الثاني : مقتصد وهو من يؤدي الواجبات ويترك المحرمات ، ويترك بعض المستحبات ويفعل بعض المكروهات .
والصنف الثالث : سابق بالخيرات وهو من يفعل الواجبات و المستحبات ويترك المحرمات والمكروهات
وذكر في ختام الآية أنه فضل كبير امتن به سبحانه وتعالى على هذه الأمة ليأتي الوعد والجزاء في الآية اللاحقة :
( جنّات عدن يدخلونها ) وهنا واونا العزيزة في يدخلونها تعود للأصناف الثلاثة .
– فَوَعْدُهُ الصَّادِقُ بِجَنَّاتِ عَدْنٍ لِجَمِيعِ أَقْسَامِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَأَوَّلُهُمُ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ أَرْجَى آيَاتِ الْقُرْآنِ ، وَلَمْ يَبْقَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَدٌ خَارِجٌ عَنِ الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَةِ ، فَالْوَعْدُ الصَّادِقُ بِالْجَنَّةِ فِي الْآيَةِ شَامِلٌ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ – أضواء البيان | العلاّمة الشنقيطي

إنها واو الرجاء و الآمال الكبرى ، واو حسن الظن بالله و سعة رحمته و غفرانه ، لازال في الشهر متسع لنجدد النوايا و نشد العزم لنفوز بمغفرته ورضوانه ، سأرفق بعض الأذكار المضاعفة لنغتنم بها أوقاتنا الفاضلة ..و عسى الله أن يشملني واياكم برحتمه و عفوه و أن يبلغنا ليلة القدر ويرزقنا صيامها وقيامها و أن يعتقنا ووالدينا و ذرياتنا وأحبابنا من النار ..آمين

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s