يوميات -٩-

حسنا ً دعني أخبرك عن البارحة كان يوما مليئاً بالاختيارات السيئة نوعا ً ما ، منذ ليلته عقب رسالتي الفائتة لم استطع النوم أصابني أرق شديد و رغبة شديدة بالاستحمام توازيها رغبة بالنوم والتكاسل ولذا لبثت محدقة أفرك عيوني وأتلو الأذكار حيناً واسرح حيناً وعندما نمت أخيرا ً استيقظت طفلتي تبكي وتخبرني عن كابوس افزعها حاولت تهدئتها وعندما نجحت بذلك طار النوم من عيني مرة أخرى ..تأخرت بالاستيقاظ ومن ثم تأخرت بالدخول على الحلقة و تعثرنا قليلا ً بسبب غياب معلمتنا وتبديلنا مع أخرى وانتهى بنا المطاف في غرف الزوم خاصتي _ إن كانت تسمى غرف _
في المساء ذهبت لأحد المولات قاصدة محل أطفال لاشتري فساتين أنيقة للآنستين إذ تتميز قطع هذا المحل بخاماتها من التول والدانتيل و الشك والتطريز المميز وعندما وصلت كان المجمع خاويا ً إلا قليلاً ، ولم استفد شيئا ً لأن المحل كان قد أغلق منذ ٤ أشهر .
مررت في طريق العودة للسوبر ماركت لأخذ بعض الحاجيات حليب وخبز و غيرها ولم أقاوم ثلاجات الايسكريم قرب الكاشير وعندما اقتربت لفت نظري ايسكريم بغلاف أحمر ، دقتت النظر فيه والتقطته لأكتشف أنه ايسكريم كتكات ، تعرف كم أحب الكتكات أليس كذلك ؟!

الايسكريم المو حلو المذكور أدناه


كنت سأكتفي به لكن تذكرت الحلوتين عدت لأحدق ببقية الأنواع كلها غالية تجاوزت الستة ريالات للحبة الواحدة بعد أن كانت لا تتجاوز الثلاث ريالات فذهبت للجهة الأخرى وأخذت من المثلجات العادية لأجلهم ..وعندما عدت خبأته بعيدا عن أنظارهم وعندما صعدنا للطابق العلوي تسللت لأتذوقه وصدمت بطعمه السيء ، تقول صديقتي لا يوجد ايسكريم سيء فهو إما حلو أو حلو جدا ً !! ماقولك أنت هل كل ايسكريم في الكرة الأرضية يستحق لفظة حلو ؟!
حسنا ً سأخبرك عن مذاقه ” كأنهم أخذوا كتكات وطحنوه ثم صبوه على ايسكريم فانيلا طعمه كريه أقرب للويفر “
لو اشتريت كتكات لندن لكان خيراً لي ، آمل أن تدرك أن كتكات لندن هو ذاك المغلف بالقصدير وليس الآخر المستورد من مصانع الدول العربية تذوق النوعان ولاحظ الفرق ، أجل أحبهم كلهم لكن القصدير يبدو ألذ أو هكذا اخدع عقلي الباطن بلزوم جودته لحجة استيراده ..

أفكر برداءة الايسكريم هل هي ” حوبة ” تمييز نفسي وتدليلها وتجاهل ابنتي ؟!


كنّا قد عزمنا على متابعة فيلم انميشن على التوازي بعد نوم صغارنا لكن مريم قالت أنه أسوء اختيار لقضاء الليلة فحولت فكرتي للقراءة وكان آخر ما حملت هو (هيروشيما حكاية ستة ناجين ) بدأت بقراءته وربما انتصفت الآن ، مع تجاوز الكثير من الصفحات كما كنت أفعل حينما قرأت السجينة قبل عدة سنوات ..ما رأيك هل استمر أو اتوقف واكتفي بما سبق ؟! انه مفرط بالواقعية المؤلمة وأظن روحي تحتاج ما يبهجها .

عن الأم المثابرة


تصبح على خير يا بعيد و اعذر تتالي الرسائل لأنه ” شيكاتا غا-ناي “.

همسة اليوم دعاء جديد اضفه لقائمة دعواتك

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s