انجازاتي الصغيرة

على مدار اليوم منذ أن نستيقظ إلى أن نخلد إلى النوم و نحن نحقق انجازات صغيرة وبسيطة ، لو تفكرنا بها في آخر اليوم لغمرتنا السعادة ..

وبحسب الظروف والهمّة تكون الانجازات ، فمثلا ً قراءة أي كتاب ولو بضع صفحات يعدّ انجازاً ، أو ترتيب رف الملابس الذي أأجله منذ أزل يعتبر انجاز ..خروجي للعمل مبكرا وتوقيعي قُبيل الخط الأحمر يعد انجاز وهكذا دواليك ..

اليوم احتفل مع نفسي بانجازي المعطّر برائحة الشامبو والصابون ، في الغالب استعين بأمي أو أختي أثناء تحميم الصغيرتين ، خاصة لأن الموضوع يتخلله بكاء ودفع بالأيادي وثانيا لأني اخشى دخول الماء لآذانهن ( أعلم انني أبدو أحياناً كالأم الموسوسة في دعاية ديتول ..لكن ليس باليد حيلة ) ..اليوم خرجت أمي وأختي للتنزه وآثرت ملازمة المنزل خوفاً على صغيراتي من البرد ، ولاحتمالية زيارة عمتي الليلية فقد قررت تحميمهما ، جهزت الملابس ومجفف الشعر والمناشف ثم بدأنا بالمعركة ، وأنا أخاطب نفسي أن لاباس سأحاول اجتناب الصراخ سأتمالك أعصابي ..انتهيت من توتة بسلام ، وتبعتها أختها رغم بكاءها الا أنني لم اخشى الا من انزلاقها من يدي فهي لم تبلغ السنة بعد ..بعد ساعة كانتا نظيفتين مرتدين بجامات شتوية نظيفة و أمي لم ترجع بعد ..

فكرت بعقلي لم لا اسبح أنا الأخرى ؟؟

لكن الفتاتين معاً لوحدهما ، كيف سأتركهم ؟!

لا لا سأنتظر ..توقفت لبرهة حسنا ً تخيلي أنك تسكنين مع الفتاتين لوحدكم ولا يوجد هناك يد عون ..هل ستستغنين عن النظافة ؟!

لا طبعا ً ،فاعتمدت على الله ووضعت هند في سرير أختها ذو الأسوار العالية وأعطيت شهد جوالي لتعبث فيه وتنشغل عن إيذاء أختها ..وبفضل من الله انتهيت بسرعة وعدت لهن ، كان الشعور جميل جدا ..شعرت أنه انجاز هائل والحمدلله أولا وآخرا

وفي الحقيقة شعرت أنه حدث يستحق الالتفات و التدوين للتذكر ❤

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s