خميس ونيس .. يوميات -١٨-

أخيرا ً أتى هذا الخميس .. اليوم آخر اختبار نصفي و مضى على خير ولله الحمد ، بقي مادة الدكتور فوزان الذي قرر تأجيلها لحين قراره .. منذ الأسبوع الماضي ونحن نختبر ، أشعر أنه مر دهرا ً منذ الخامس من يناير تقريبا ً بدأ قلق الاختبارات ، شعور نسيته إلا قليلا ً آخر اختبارات مررت بها كنت معلمة و أنا التي تغدق بالدرجات وتقرر المصائر ، لكن الحق يقال أنني أجاهد نفسي أن يبقى هدفي خالصا ً نبيلا ً وألا أفكر بالدرجات فليست الهدف ولا يهم إن نقصت علاماتي أو كملت المهم إخلاصي و نيتي ، أقول لنفسي في كل مرة أحزن لعلامات طارت على أبسط الأسئلة أنه لا يهم لطالما حملت هم الدرجات لكن يكفي ليس الآن ، ذهبت لزفاف أحد القريباتي و خرجت في اليوم الذي تلاه …
أشعر بالصداع لذا سأتجاوز الأحداث البعيدة واركز على خميسنا الحلو ..


ليلته سهرت بقرب الدفاية أذاكر مادة علوم القرآن سهلة ممتنعة نوعاً ما وأراسل بنات الشعبة أو أتجاهر رسائل الكثيرة بحسب المزاج ، فجأة لقيتني أتابع وصفة في اليوتيوب بمكونين فقط طماطم وتونة و أنا لا آكل الطماطم حتى 🤣 تفنن في الهروب من المذاكرة بشتى الطرق .
ثم جهزت أغراضي وصغيرتي و استحميت و ذهبت لسريري ظانة أني سأغرق بالنوم سريعا ً لكن هذا لم يحصل ، لا بأس استيقظت نعسة و قلت خميس ونيس و آخر مادة يلا يا أسوم يلا .. انهيت ارتداء ملابسي ثم شهد وأخيرا ً هند ..يتطلب استعدادنا تقريباً ٤٥ دقيقة مع تسريح شعرهم دون شعري ولو كانت أمزجتهم متعكرة مثلا ً ” ما أبغى أداوم” ..” ليش تقومينا وللحين ليل ؟!” و اشرح سالفة أن الشمس تشرق الساعة ست ونص ولازم نوصل للمدرسة قبل سبع إلا ربع !! و بكاء و رجاء بالغياب ، و مرات نستغل السويعات بين البكاء والشجار بأكمال واجب نسيناه أو حفظ ما أو مراجعة ..ننزل أخيرا ً بعد عاصفة هوجاء و أبدأ كضابط عسكري بتوجيه الأوامر ..” كل وحدة تلبس جوتيها و الجاكيت وتجي المطبخ .. بسرعة ” اذهب للمطبخ و اشرع باعداد كوب شاي بالحليب لي و شيء للصغيرات وقلت شيء لأنهم يضربون عن الطعام غالبا ً ، اليوم استمعت للشيخ خليفة الطنيجي يقرأ سورة التحريم وكان اختيار موفقا ً شرح صدورنا رغم صراخنا لألف مرة لدرجة أن أبي نزل يتفقدنا وأمي سألت من الدرج ” ايش فيكم ايش صاير ” تقول أمي أنها قررت اعطائي وصغيراتي مساحة خاصة للصباحات و عممت قرارها لبقية العائلة فصار الصباح هو وقتنا كعائلة مستقلة ولعله ألطف قرار  ،رغم أن اليوم كان مليء بالصراخ إلا أنه في  صباحات أخرى نكون مسترخين ونغني ونضحك وحتى نرقص ، ربما نفسية الاختبارات تؤثر ؟! لا بأس الحمد لله على كل حال ، في الطريق و بعد الأذكار راجعت لشهد درس العلوم ثم وصلت لمدرستها ، الآنسة نودا احضرت معها عدنان فطلبت منها سماع سورة الشمس والترديد خلفه وانشغلت بتصفح ملزمتي أوصلتها ثم ذهبت لمعهدي الحبيب  وبقية اليوم اتضحت في أول التدوينة ..
الآن اجلس أمام الدفاية اكتب و أفكر كيف اقضي وقتي الخاص ، هل أقرأ من كتاب لذيذ ؟ أم اذهب لأحضر لي كوب شوكلا ساخن أو شاي ؟ تصبح على خير وليال ويكند هانئة حلوة ..

بعد ساعتين من نزول التدوينة : أشعر بالنعاس ولم ارغب بقراءة شيء ويبدو أنني سأقضي السهرة بقراءة مدونتي وتذكر ما مضى

لي فترة اسمعها طعش مرة واتذكر بيت الطفولة و اسرح بالذكريات

التساؤل يقول : ليش افردت تدوينة و ما كملت على اللي قبل ؟ لأن انتهاء الاختبارات النصفية نبأ يستحق الاحتفاء 😛 والخبر ثاني الحلو ..ضبط مخرج الدال أخيرا ً والشكر لله أولا و أخيرا ثم لمعلمتي الحبيبة تهاني 💘


ما يلي تدوينة سابقة لم يتسنى الوقت لها ..

يوم الأربعاء ١١ يناير يوم حلو ولله الحمد
في السيارة و نحن عائدين للبيت و قبل مرورنا على الدكان لشراء لبن للغداء تذكرت شهده الشيء المهم ..” لحظة ماما ..أبلة صباح عطتني شيء لأني حليت ممتاز بالورقة و أخرجت مقلمتها تبحث و أنا أمتدحها و اثني و انفخ راسها على ما نقول ❤
أخرجت أخيرا نص ريال معدني و أعلنت ” هذا هو لقيته ..تدرين ماما أنا حصلت أكبر قرش لأني عرفت أحل ..اللي أخطأو عطتهم قروش صغيرة ” أسعد يالله قلب صغيرتي أبد الدهر ..
و على ذلك القرش بدأنا نخطط ماذا ستشتري و تطلبها هنده بأدب و استكنان غريب عليها ” شهد اشتري لي معاك الله يعافيك ” ووافقت فديت قلبها .. وعندما نزلوا مع خالتهم وعند المحاسبة رفض البائع أن يأخذه و يضيفه للفاتورة
لم تتصرف أختي وعادت صغيرتي بقرشها ..لو كنت مكان أختي لأوضحت له السبب و لتفهم رغبتها بالشراء به تحديدا لكنها عادت خالية الوفاض و قالت ” ماما وزيه بعدين نشتري فيه “
وعندما دخلنا للبيت و عندما بدأت تصل الاشعارات لهاتفي بعد اتصاله بشبكة البيت و يالفرحتي حينما قرأت تعليق معلمتي في قروب آداب حملة القرآن عن التكليف الأخير و اجابة نموذجية ومتكامل وقد ارفقت ملفي .شعور فرحة كبيرة ، كانها قد الصقت نجمة على جبيني والله 😂❤


اقتباس الخميس

صباح الجمعة ٢٠ يناير ٢٠٢٣                                                           استيقظوا الآنسات منذ السابعة وثلث تقريبا ً ولم استطع أن أماطل بهم أكثر لأني أعلم أن الجوع هو ما ايقظهم فلم يأكلو شيئاً بعد تحلية الكوفي ، بعد أن شربنا حليبا بالشاي مع قليل من الخبز باللبنة و تعاركت مع أختها ، فكرنا أن نلعب جماد حيوان ، بدأنا بلعبها منذ ذلك الأربعاء الماطر الذي تعلقت به الدراسة فجأة و ارسلت المدارس رسائل أن تعالوا لأخذ أطفالكم ، عندما خرجت من المعهد و اخذت البنات كان الجو أجمل من أن نعود للبيت اتصلت بأمي تمام التاسعة لاخبرها بأننا لن نعود قريبا و سنذهب لأي مكان ..و كنت اراسل صديقتي فقالت لم لا تزوروننا ؟! وكان اقتراح حلو لأننا لم نرهم منذ شهرين تقريباً اخذنا دونات و ذهبنا لهم فورا ً بملابس الدوام ومراييل الصغيرات و حقائبهم ..أعدت الكرك اللذيذ و كان ذاك الضحى من أحلى الأوقات ، يومها لعبت شهد للمرة الأولى جماد حيوان و اصبحت لعبتنا المفضلة فهي فرصة جميلة لزيادة الثقافة و التدرب على الإملاء ..بدأنا صباحنا للتو بها ، المشكلة لما نكتب مثل بعض آخ يالعقول ، وأنا مسوية أجيب شي صعب عشان لا تقلدني و الآنسة تقول ( ليش ما كتبتي السهل أنا خليته لك ) !! فتأمل ، مثلا اسم بحرف الهاء كتبنا هالة لأن كل وحدة ظنت الثانية بتكتب هند 😂 و حيوان بحرف ح كتبنا حمار ! على كثر الحيوانات بذا الحرف لكن حبكت 🥲💔 وكلما جبنا خمسة و خنقتها العبرة ودها تصيح قلت لها عادي الدنيا مو كل شي فوز عادي الواحد يخسر ..و تجلس تتعبر و تسأل مع دمعة تتحدر على خدها الصغير ” ماما الله يعافيك عادي أمسحها وأغير ” فتغلبني أخرى ” أمسحي بس لازم تعرفين أنه مو لازم نفوز دائما لازم نتقبل الهزيمة ” فترد و هي تمسح انفها ودموعها بطرف كمها ” طيب ماما ”

في بيت صديقتي
هدية من رند للآنستين
Gusse where I’m from 😂 هذي ورقتي حقت اليوم عساس أن حرفين بس غلبتني توتة برجاءاتها وكملنا الصفحة

السبت ٢١ يناير ٢٠٢٣

بدأته بالمماطلة استيقظت لوحدي قرابة السابعة إلا ربع و ظللت أقاوم محاولة النوم حتى استيقظت شهده في الثامنة والنصف تقريبا ونزلنا سويا ً ، السبت هو يوم الغسيل و التنظيف بشكل عام بداية بغسل الملابس و الجوارب و ختامه مساءا يكون للنظافة الشخصية والتفريك بذمة وضمير 😂 ، أجلس الآن تحت اشعة الشمس أمام النوافذ المفتوحة برداء مخملي فاتح وخفيف يناسب دفء الظهيرة و أفكر ماذا سأنجز من واجبات و هل نخرج اليوم لمشوار سريع أم لا ؟!

الساعة الآن التاسعة مساء ً ، ذهبنا لحديقة الحي لساعة تقريباً و لازلت أتساءل هل كان قراراً حكيما ً ؟!! لم يناموا بعد وأنا أصرخ منذ ساعة تقريبا ً ، لِم أصرخ ؟ كم تبقى حتى موعد نومي ؟! لم اغسل ملابسي ولم استحم و اريد تناول عشائي الذي أصبح قطعة جليد لأني أجلته لبعد نومهم ، واريد مراجعة الحفظ والاستعداد لتقييم التلاوة غدا ً ، ماذا بشأن بقية المواد والمتطلبات .. لا أدري أريد أن أتنفس .

دعوات جوف الليل اليوم هي لأحمد أسأل الله أن يكشف ضره و يلبسه لباس الصحة والعافية وأن يسعد قلبه عاجلا عاجلا ..آمين

صورة لغسيل فائت

الأثنين ٢٣ يناير ٢٠٢٣

أشعر بالكسل و رغبة عارمة بالغياب ، وأشتاق لصديقتي في أيام الدوام لا ننال ثرثرتنا الكافية 😂 لا أنا ولا آنساتي لاأدري كيف يمر الوقت بالمطلوبات وحين ينقضي النهار أعود للتأمل واكتشف أني لم أسولف وأن كل ما قلته لا يعدو عن كونه أوامر متتالية و خصام !🥲يارب هبنا صحة وعافية و طولة عمر في طاعتك 💜

رأسي يؤلمني لا أعلم لماذا !؟ وأحتاج أن أجهز ملابسنا و حقائبنا منذ الآن كما أحتاج أن أنام وقتا كافيا ً ..الليالي الأخيرة عبارة عن سهر و أرق وهواجيس .. ستظل هذه التدوينة ملاذ الفترة أضيف عليها متى ما شئت دون افراد تدوينة جديدة .. حسنا ً تصبح على خير و طمأنينة


الثلاثاء ٢٤ يناير ٢٠٢٣

الساعة الآن الخامسة والأربعون دقيقة و أبدأ بعد قليل بالدخول لطور الانتظار ..انتظار عودة الآنسات ، هل قلت سابقا ً كم أكره الثلثاء ؟ مؤخراً أصبح يوما ً مدججا بالأسئلة من نوع ” ليه ما ترجعين لبابا ؟؟ ” ..” ليش ما تعيشون مع بعض ؟” ..و أحتار بالجواب ..ثم أرد ” لأن ما أحبه ” وننتقل للمسألة الأخرى ” ليش ما تحبينه ؟” ..” لأن اسمه مو حلو ؟! ” و أُجيب بخاطري _ اسمه أكثر شيء حلو أحبه _ ما أحبه وبس خلصونا من هالأسئلة .. طور الانتظار ثقيل وممل وخال من الانجاز لأني لا استطيع التركيز و لا يثبت شيء مهما حاولت .

الساعة الآن التاسعة والنصف بدأت استعيد توازني وتستقر روحي بعد موجة الغضب و القلق التي استمرت حتى الثامنة والعشر ربما ، هذه اللامبالاة و الإهمال تذكير أسبوعي بما كرهت في تلك العيشة ولعلي احتفظ بها لنفسي لحين ادراك الصغيرات .. قمت بحل واجب الاستخراج و تبقى تثبيت الحفظ و الاستماع لنصاب التلاوة و مراجعة القلم و مذاكرة الأصول ، قال الدكتور سأسالكم ويقولون البنات أنه قال ” اختبار ” بلفظة صريحة و أنا أعول على نسيانه فقد مر أسبوعا ً بأكمله ، لن اتجاهل تماما بس سأحاول أن أمر على النقاط ولو مرور الكرام والله المستعان .. ابتهالات الليلة هي الاقتباس أدناه و تصبح على خير و مطر 💌🌧

‏”هبني سكينة من عندك يارب أقاوم بها قلقي، هبني طمأنينة أوازن بها روحي، هبني من الحكمة ما أقوّم به اعوجاجي، ومن فضلك مايغمرني وينوّر بصيرتي يارب.”


الأربعاء ٢٥ يناير ٢٠٢٣

متعبة جدا ً و مرهقة ..اليوم الحياة أثقل من أن تطاق .. و بخاطري لو أهرب مع بناتي لأبعد مكان


خمس دقائق ⏳ – محدّثة حسب المزاج

خمس دقائق تساوي الاستماع لوجه كامل بصوت الحصري و كذلك ابراهيم الأخضر ، لعهم أقل بقليل من الخمس دقائق لكنها خمسة بنظري ، نستيقظ أبكر بخمس دقائق فنخرج أبكر ، استيقظ متأخرة بخمس دقائق فيختل التوازن ونتأخر ثلاثتنا وأخرج بأسوأ نفسية ممكنة صراخ في كل اتجاه ..على الصغيرتين وسائقنا الذي تخيل أنها اجازة لأن قبلها كانت اجازة فجائية مطولة فلم يحضّر السيارة ، وصراخ يطاول السيارة التي تزحف أمامنا ليبرر السائق ” هذا شيبة الجيران ” ، قبل أن تمر خمس دقائق  نهدأ و يعم الصمت للحظات لأنطق بصوت هادئ و مستقر للصغيرتين ” سبحان الذي سخر ..” ليفهموا قصدي ويكملو الاذكار ..أفتح النافذة قليلا لتتسل لنا نسمات الصباح الباردة ، اخرج هاتفي وافتح التلقرام وابدأ بالاستماع للنصاب برغم المشتتات ..شهد ثم أختها ثم أنا ..قرابة السابعة والنصف نكون ثلاثتنا قد استقرينا في مقاعدنا الدراسية ولله الحمد ، انه الأسبوع الثالث و أتسائل كيف مر كل هذا الوقت ؟!!
الخميس الفائت راودتني نفسي أن انسحب ثم فكرت ملياً ثم ماذا بعد ! هذا حلم فترة ماضية و مهما تغيرت لازال يحتفظ بمكانه عميقا في صدري ولعل الأوان حان لتحقيقه ، أصبح الوقت ضيقا لا يكفي لنا ، هناك دائم واحدة ستهمل  وحالياً هي نودي حبيبة قلبي لأنها في الروضة و لا بأس إن لم تنجز فلن تنقلب الدنيا ، رغم أنها اليوم كسرت خاطري لما تحدثت عن وقت المكافآت فقالت : ” اللي ما حفظوا ما عطوهم ، بس أنا حفظت شوي عطوني شيء واحد بس ما صحت ، صديقتي ما عطوها وقامت تصيح بس أنا ما صحت ” .
أكتب اليوم لأني أحب ديسمبر ففيه ميلاد توتة و فيه البدايات الحلوة .
ربما مر شهر منذ آخر تدوينة وهذا يعني اجازة بين الفصلين وثلاث أسابيع دراسية ، الإجازة كانت ممتعة ولله الحمد ذهبنا للرياض و المزاحمية ولأول مرة زرنا القصيم ، في الرياض ذهبنا للبوليفارد ورلد وكان المكان حلوا تماما كما في الصور لم يكفي الوقت لزيارة كل الدول فقط اكتفينا بالأقرب للبوابة تمشينا في القسم الصيني فالمغربي و ختمنا بايطاليا ثم خارت قوى صغيراتي ففضلت الخروج والعودة للمزاحمية كان يوماً لا ينسى ابتدأ بفوزنا على الارجنتين واختتم برحلتنا للبوليفارد وورلد ، وختام الإجازة قضينا يومين مع بنات عمومتي وأطفالهن في استراحة جدي رحمه الله ثم عدنا لمدارسنا ولله الحمد والمنة .
كان رفيق الإجازة كتاب لطيف بعنوان ( نعمة الأم السعيدة ) بحثت عنه ووجدته قد تراكمت فوقه الأشياء واختفى تحتها لم أقرأ منه حرفاً مذ عدنا من السفر سأعود له باذن الله في يوما ما ، الآن سأوفر مجهوداتي وطاقتي القرائية للدروس و الحفظ لأنهما أولى ولأن ليالي الشتاء تدعو للنوم و عليّ الاستيقاظ منذ الخامسة للاستعداد فالوقت لا يكفي للهوايات ، لازلت أضيع الكثير من الكوقت على جوالي لكني ارجو الله أن أكف عن هذا وأن اغتنم اللحظات كلها فيما ينفعني .
كيف كان خميسنا اليوم ؟
خرجنا مبكرين بخمس دقائق لأني لم انم البارحة إلا بعد تجهيز ملابس الدوام من القطع الداخلية حتى الجواريب و لو كنت اعتمدت تسريحة ذيل الحصان للآنستين لكنت وفرت خمس دقائق أخرى ، خمسة تلو خمسة يعني مزيدا من الوقت لي أن أصل مبكرة يعني ألا ألهث وأن اجلس بهدوء بعد أن أكمل زينتي و تسريح شعري و تعطري و خطة الروج و مسحة المسك ثم أردد محفوظي قبل أن يمتلأ الفصلو تداهمنا المعلمة .
في الساعة الأخيرة كان لدينا لقاء تقني وفي الاستبيان اخترت اني لا أحتاج فوجهتني المشرفة لمجموعة المراجعة لئلا نتسرب فلا نستفيد بدأنا نراجع ثم فجأة انقطعت الكهرباء ..اكملنا حتى الحادية عشر ونصف و خرجت بعدها قليلا اصطحبت شهد ثم أختها وعدنا للبيت مبكرين أيضا ً هل هو أثر الفراشة ؟!

عريضة رفعتها شهد لطلب الخروج اليوم ووافقت عليها ووقعت مع وقف التنفيذ 🥺💘

ترجمة الرسالة أعلاه : شهد تبغى تروحو النخيل مول ..حُب وفي الأسفل كتبت لها موافقتي ووقعت 😂


كان لدينا خطط كثيرة لقضاء الخميس لكنها تكنسلت لظروف المعنيين ، قضينا العصرية في طبيب الأسنان و بعد المغرب اخذتهم للألعاب ثم عدنا منهكين القوى ويالفرحة الآنستين عندما ذكرتهم بأن غدا اجازة وليس دوام ، بعد نومهم خرجت للحوش مع والدي وكانت النية أن نتحلق حول نار ونتسامر لكنها أبت أن تظل متوقدة و بقيت تخبو كلما اشعلناها فقررنا البقاء بصمت وتأمر الليل ..بدأت أكتب وأنا في الخارج متدثرة و متلحفة أكثر مما ينبغي على ما يبدو  .
ربما ارفق الصور  وأكمل لاحقاً لأن نعست جداً ..وتحت ربما ألف خط .

في ذكرى اللقاءات التي افتقدها 💔
أيام متفرقة منذ العودة ❤

P.s : هذه التدوينة ستحدّث باستمرار بحسب ما يقتضيه المزاج


اليوم الأحد ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢ ..لا أود بدأ تدوينة جديدة ولعلي اكتفي بهذه للفترة الحالية وأحدثها كلما رغبت لأسباب شخصية سخيفة احتفظ بها لنفسي 😛 المهم كان اليوم بطيء نوعا ما فهو حتى اللحظة لم ينتهي والصداع يثقلني كثيرا ً استيقظنا مبكرين وكنت قد جهزت كل شيء في الليلة السابقة ومع هذا خرجنا متأخرين !! متى يجب أن نستيقظ ؟ الرابعة مثلا ً ! ليلة البارحة كان لدي طن من الطلبات وقليل من ” الخلق ” والمزاج للبس عبائتي والتفرفر يمنة ويسرى ، احتاج ملزمة طرق التدريس وملزمة الانجليزي لتوتة وبدلة رياضة لها وكتاب العقيدة ، أرسلت سائقنا مع الكثير من اللوكيشنات والمواصفات والأوراق وأحضر المطلوب ولله الحمد ، العصر ذهبت الآنسات مع أمي للبقالة وبقيت انهي الاستماع ، عقنا عهدنا في اليوم الأول مع معلمة التلاوة أن نستمع للنصاب ثلاث مرات ومن لا تستمع فليس لها أحقية القراءة ..كانت أصعب ما يكون ثم بدأت استغلال سويعات السيارة ثم آثرت انهاءها أولا ً واستغلال دقائق السيارة في مراجعة المحفوظ وتلو الأذكار ..المهم لم انجز حتى اللحظة سوى الاستماع وماذا تبقى ؟ الحفظ وجهين تقريبا و بيت شعر من المنظومة و باب الوحي قراءة أو استماع لمصادر خارجية و ان تبقى وقت فغدا تقييم التلاوة فعلي الاستعداد أكثر ، كنت في زمن مضى الرائعة الفذة و الآن لا تكف الأخطاء تتكاثر فتارة همس التاء ثم تقليل الألف و مؤخرا ” الدال الحساوية ” تسألني معلمتي أنت من الاحساء يا أسماء ؟ لا والله بريئة 😩 المهم بترك التدوين وأقوم انجز لأن فوق هذا كلة دايخة وبردانة و ما حضرت ملابس بكرة ..في أمان الله


الاثنين ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٢ الساعة ١٠ و نصف مساءا

أما بعد كيف الحال ؟ دايما منصوب 😝 هذه النكتة النحوية السخيفة تجعلك تحفظها للأبد فالحال دائما منصوب ..نعود للحال المعني حقيقة ..لا أدري اشعر بالانهكاك و الفتور وتراكم الحفظ دون جدوى أسأل الله العون والسداد ، قبل فترة كان وقت ترشيح المجلس الطلابي ورشحت رفيقتي و فازت لم يكن صوتاً واحدا على ما يبدو ، أسرّت لي بعض الرفيقات ” كنت محتارة بينك وبين هدى و اخترها هي بالأخير ” أخبرت أمي و كنت أسولف لأخبرها عن لستة طلباتي وتطلعاتي للمجلس كان ردها ” غريبة ما فزتي كنت أحس بيختارونك !!” قلت للأسف الشعبية منخفضة ما أمداني أبني قاعد جماهيرية 😂 المهم ارتحت حقيقة لأن توجست من المسؤلية .. طيب كيف كان باقي اليوم ؟ جيد ولله الحمد عدا أن صغيرتي نودا محبطة لأنها لم تحصل على هدية عدم الغياب و هذا أمر آخر سأضطر لمناقشة آرائي كولية أمر مع الإدارة الموقرة ..ماذا بشأن الملابس ؟ تراكمت لي جبال من الملابس النظيفة التي تحتاج للطي والتعليق أو الكي وأنا لا املك وقتا ً أو أن وقتي معدوم البركة يارب باركني وبارك عمري وعملي واجعلني مباركة أينما كنت وصغيراتي يارب العالمين ، حسنا ً يكفي ثرثرة لليوم و تصبح على خير 💌


الثلاثاء ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٢

عنوان اليوم ” الأم الطنقورة والعصبية ” أحاول جهدي ألا أصرخ وأغضب و أحاول الهدوء والتظاهر بذلك لئلا يفسد يومنا بالصراخ لكنهم يتمادون .. حتى وقت النوم رغم استيقاظنا المبكر يماطلون كثيرا حتى يطير النعاس و أجلس غاضبة وجائعة و ” على طريف ” كما نقول لأن الوقت يمضي و يقل أمام مهامي المتبقية التي أدخرها لبعد نومهم .. وليال الشتاء تدعو للنوم فمابالك مع الهدوء والوحدة أتدثر بروبي المخملي الفاتح و امسك بمصحفي أو التفسير و أردد الآية عدة مرات قبل أن يوسوس لي الشيطان أعاذنا الله منه ومن شروره أن اغمضي عيناك للراحة فقط ، لا بأس أقول لنفسي دقايق بس اريح عيوني لأنها لسبب ما تبدأ تحرقني ربما النعاس ، المهم اني استسلم و استلقي واضع المصحف أماما وأردد و فجأة اصحو على صوت أمي : لا والله خوش مذاكرة ..لا يمه معاك معاك بس اريح عيوني هذه الخدعة الأزلية ..أكتب الآن من سريري برداء مخملي فاتح أيضا ً انتظر نوم الآنسات لأبدأ بواجباتي ومتطلبات الدراسة ، الخميس سنكمل شهرا ولعل قوانا بدأت تخور و بدأنا نخاف لكنها ستمر باذن الله وسنكملها على خير فيارب بارك خطانا و سهل دروبنا إليك واكتب لنا الدرجات العليا في الدنيا والآخرة اللهم آمين .. مع تمنياتي لك بمساء دافئ حلو 🍂

اقتباس الليلة 💌 :

” موقعي عندَكَ لا أعلَمُه
آهِ لو تعلَمُ  عندي موقعَكْ “

مصباح غرفتنا الجديد ..خبر يستحق الاحتفاء

الأربعاء ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٢ الساعة الواحدة ظهرا ً تقريبا ً ..عنوان اليوم ” العائلة التحفة ” 😂💘

تدوينة نهارية على غير العادة قررت أن اكتبها قبل أن أنسى مواقف العائلة التحفة الظريفة ..اكتشفت البارحة متأخرا أني لم اشتر مستلزمات الرسم للآنسة شهد وهو ليس إلا كيس ورقي بني و نسيت للحظة الأخيرة فلما استيقظت اليوم وبعد انتهاء تجهزنا ونزولنا للمطبخ اتصلت على سائقنا وطلبت منه أن يذهب للمخبز القريب و يشتري منه كيس ورقي بلا خبزة ..رد علي ” بس يبغى ورق ما يبغى خبز !!!” وفي صوته ألف سؤال وسؤال فوضحت له : ايي بس كيس عشان المدرسة أنا ينسى أمس ، والحقيقة أنها ليست المرة الأولى التي أنسى طلبات الفنية 💔🥲 وشعور الأم المهملة لا يغادرني ، المهم أنها حصلت على كيس ورقي من التنور الذي يفتح منذ الفجر ، أحضر اربع أو خمس فقلت لها أن تأخذ واحدا وتوزع البقية على رفيقاتها اللاتي نسين .

الفقرة الأخيرة في تجهيزنا الصباحي هو صعودي لارتداء ملابسي ووضع اللمسات الأخيرة على شمسي المشرقة و كريم وجه ربما ، صعدت الآنسات معي و كانوا يتناقشون حول عش الحمام في النافذة فتسأل هنده ” ماما هذي الأم الكبيرة ليش ترجع وتقعد على البيض الثاني ؟ ” قلت ” يمكن هذي بنتها الكبيرة صارت أم صح ! ” ردت شهد بكل ثقة :” لا هذي مو الأم ولا البنت الكبيرة أتوقع هذي مربيتهم ” 😂

و آخر موقف استلطفته حينما كنت في الطريق لإيصال هنده قالت : ” ماما ودي أصير شرطية بس أخاف ما أعرف اسوق ” ومطت بوزها الصغير ، طيب نودي شرايك تصيرين معلمة ؟ رفضت ثم قالت ” ماما أبغى أصير معاك ” قلت لها طيب شرايك افتح مدرسة و نشتغل فيها مع بعض أنا وأنت وأختك ، وأنا المديرة و أنتو المعلمات ؟! قاطعتني :” بصير مديرة معاك لأني ما أعرف شلون أصير معلمة مثل شهد ” طبعا الآنسة توت تطبق تصرفات معلماتها لما يلعبون مدرسة ، لدرجة البارح اسمعها تحضر عشرات الاسماء التي تؤلفها من راسها الصغير وهنده أمامها تجيبها ” موجودة” بنبرات مختلفة في كل مرة 😂


الخميس ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٢

الساعة العاشرة مساء و أنا منهكة لأقصى حد و حلقي يؤلمني وكذلك ظهري ، هل هي أعراض برد أو التهاب حلق ؟ لا أدري أسأل الله العافية كل ما أريدة أن استلقي وأتدثر ببطانية ثقيلة وألا أخرج طرفا ً مني ، البرد في صدري لا الطريق 😝 على غرار مقولتهم ( المشقة في قلبي لا الطريق ) لكن خاصتي حقيقية لسبب أجهله قد يعود لدواعي نفسية ، البارحة ارتديت ثوب مخملي أزرق داكن واليوم قررت ألا استحم قبل خروجي لشدة البرد ولصدمتي عندما رأيت جسدي مزرقاً ، قلت بنفسي ” يمه لهالدرجة أنا بردانة !! لا يكون نقص اكسجين !!! ” ثم بدأت الأعرض تتوالى و التعب يداهمني فجأة ربما هلع لا أكثر وكنت أفرك يدي بالصابون فقررت توسيع المساحة وغسل ذراعي وفجأة تقاطرت الرغوة زرقاء ..أهااا ليس إلا لون ويبدو أن الثوب جديد لم يغسل بعد ، لم لا أدري لأنه ليس ثوبي بل ثوب أمي ..الحقيقة أن ثيابي تساقطت منذ ثلاث أيام وأنا اقتات على دولاب أمي هي أقصر مني لكن لا بأس المهم قطعة تدفيني وحتى حالياً ارتدي واحد من ثيابها ..المهم اني عدلت عن قراري و استحميت رغم الصقوعة والحمد لله على الماء الدافئ خجلت أن اخرج بجسد أزرق ولو كان تحت الثياب ، ولعل ” خرعتي ” من لوني الأزرق أثرت بي نفسيا ً وانعكست على برودة صدري من يدري ؟

تصبح على خير أخيرا ً و اجازة اسبوع سعيدة ولذيذة و دافئة كما تتمنى 💘


الأحد ١ يناير ٢٠٢٣ الساعة الآن قبل منتصف الليل قليلا

هل سقط الويكند سهوا ؟! لا الحقيقة أنه سقط تعبا ً و انهاكا ً صدق ظني وكانت تلك العوارض بداية للانفلوزا استيقظت الجمعة بحرارة شديدة و ظللت طوال اليوم نائمة استيقظ لآخذ المسكنات و أشرب الماء أو أصلي ، السبت ذهبت للمستشفى و كانت حرارتي رغم اخذي للخافض تبلغ ٣٩ونصف فأعطاني الطبيب حقنة بروفين و ظللت منهكة بقية اليوم و بطاقة ضئيلة جدا ً ، اليوم صباحا كان الحال أفضل ولله الحمد ورغم أني نويت أن تذهب الصغيرتان للمدرسة واستجمع قواي لوحدي لكني تفاجأت بشهد تشكي من ألم في قدميها وصعوبة في المشي أقلقني ذلك كثيرا وعندما قرأت وقرأت وقرأت هدأت ولله الحمد أشارت المقالات الطبية أن الالتهابات الفيروسية تسبب أحيانا ً آلاما في الأقدام وصعوبة في المشي عندما اكتشفت ذلك كانت الساعة ربما الخامسة والاربعون دقيقة صباحا لذا آثر ت أن ننام قليلا و أن نذهب مباشرة للطبيب بعد استيقاظنا ، وهذا ما حصل و تطابق بحثي مع شرح الدكتور وطمأنته لي و أعطاني لشهد مسكن البروفين لأنه أقوى وله أثر مسكن للعضلات واتضح أن كلانا نعاني من اصابة فيروسية ليس لها علاج محدد سوى السوائل الدافئة .. أسأل الله لنا العافية والشفاء التام عاجلا غير آجل ومرضانا ومرضى المسلمين ..إلى اللقاء 🍎


الاثنين ٢ يناير ٢٠٢٣ الساعة الآن السابعة مساءا

الجو ماطر و لعل أكثر كلمة تعبر عنه فهي قولنا ” الجو ديمة ” رذاذ خفيف متواصل ينعش الروح ، هذا بالنسبة للطقس ماذا عن يومنا أو ما تبقى منه ؟

بدأنا بشكل متعكر وخرجنا متأخرين وتأخرت على دوامي عشر دقائق و بالتالي لم استطع تارك ما فاتني أو حتى تقييمي الفائت ، في باب المخارج أخذنا مخرج الدال و معلمتنا الحبيبة تهاني تختار عند كل حرف من تخطأ فيه أكثر من غيرها لتقوم لسانها ، والدال يبدو أنها اختصاصي بمجرد انتهائها من الشرح التفتت علي وقالت ” يلا أسماء قوليها ” نطقت الكلمة التي على اللوح ” ممددة ” ابتهجت و قالت ” رائعة ” ايش سويتي ؟! و الحقيقة اني لم أفعل شيء كنت أهم بان أسعل وداهمتني بالسؤال ، ضحكنا جميعا ثم اعادت علي كلمات متفرقة كانت تضبط بعضها وبعضها أقل دقة علّقت ” لا تستاهلي أكتب اسمك على اللوح” وبالفعل كتبت اسمي محاط بنجمتين ورغم بساطة اللفتة الا أنها اسعدت قلبي كثيرا 🥺❤ وفي كل مرة تطلب مني ترداد كلمة يضج الفصل و تسكتهم بقولها ” سيبوها.. يلا يا أسماء ” وأنا في المقابل أضحك لأني اشعر بها متأملة و ترجو أن يكون المخرج قد صلح للأبد ورغم برود الجو فتحت سحاب الجاكيت و احمر وجهي خجلا او ربما من شدة الضغط ..كان يوما حافلا و بقي كثير من الأحداث لكن الوقت لا يسعفني فقد تراكم علي حفظ يومين و ابيات ربما ٦ من المنظومة وكل هذا يحدث جراء التخلف يوما واحد فتأمل 🥲💔

اعتزم التوقف عن التدوين هذه الأيام والتفرغ ولعل أعود فور اجازتنا باذن الله ..في أمان الله

مهما عثرت فلا تقف .. يوميات -١٧-

يداهمني التثائب و اتجاهله فاليوم أربعاء ونيس ينبغي أن أعامله كخميس و اجاهد للبقاء مستيقظه و اتنعم بالسهر بشوكلاتة وأشياء أخرى أحبها ..
بجواري كومة الملابس المغسولة منذ السبت الفائت رفعتها للتو من منشر الملابس عازمة على تسفيطها وادخالها بالدولاب ، حضرت في اليومين الفائتة دورة تأهيلية وقد لا أكملها رغم أنها ليست سوى عشرة أيام لكن المخططات كثيرة و أجلت الثياب حتى هذا الحين وألاحظ أني أمسكت جوالي أكتب عوضاً عن طيهم .
انهت توتة اختباراتها اليوم ولا أعلم هل هذا يعني بدء عطلتهم أم ماذا ؟! هل يعقل اسبوعين قبل الاجازة الفعلية !!
ماذا عن الدورة والطموحات ! وهل سترضى نودي بأن تخرج صباحا وأختها متغيبة ؟!
هذه الدورة تجري في رحاب عائشة لذا أشعر بالسعادة بمجرد حضورها كحمامة دار تألف الجدران و الزوايا ، ألتقيت بناس لطفاء و كما يقول البروتوكول نظرة فابتسامة تكون البداية تبادلنا النظرات فرحبت بي و سحبت كرسي بجوارها جلست و بدأنا نثرثر عن كل شيء و تبادلنا الطموحات و رغبات الفترة و في فترة الراحة عندما خرجت لم اجدها و رأيت شلة بنات متحلقين بزحام فجلست بمفردي على طاولة وبعد دقائق ظهرت وبقية الفريق اللطيف تبادلنا الأحاديث و تشاركنا بسكوت ويفر بالككاو _وهو عيش وملح على أية حال _ اتفقنا بحب الشرقية وأنه ليس كمثلها مثل تنهدات عميقة وضحكات صادقة ..وأكملنا بعدها ثم انتهى اليوم سريعا و في الصباح التالي اختفت مريم وكانت أقصر قصة صداقة لم تكتمل سألت من كانو معي عنها فقالت واحدة اعتذرت عن البرنامج ولا تريد الاكمال لظرف ما ..في اليوم الأول خرجت مسرعة حتى دون سلام أو كلمة الى اللقاء  لاصطحب هند ولئلا نتأخر على شهد و تأخرنا رغم كل ركضي ، وصلت وكانت الفتيات قليلات لقيتها ممسكة بيد دانة تائهتان وسط أمواج الفتيات الوردية امسكتها وأختها وخرجنا مع دانة في الخارج كان ينتظر والد دانة ويعاتبها لم تأخرت وأنا انادي منذ عشر دقائق ؟! واسمعها تقول انتظر أم صديقتي ، في كل مرة أتأخر على شهد تتأخر دانة و يخاصمها والدها ويرفع صوته بالخصام فأظنني المقصودة واسرع للسيارة ( لا تتأخرين مرة ثانية ، خلاص لا تطولين ..و..و.. ) أعرف لست محور الكون ولست المقصودة لكنه تأنيب الضمير ..


لم اهتم مسبقاً بأن أودع أحد قبل ترك مكان ما أقصد عمل أو دورة أو حلقة لطالما كنت من نوعية المباغتة بالاختفاء هكذا كفص ملح يذوب فجأة دون أثر سوى ملوحة تظل فترة ثم تختفي هي الأخرى ..
ولعلي كبرت أو تغيرت وعقلت إذ أحاول أن أودع و اخرج بطريقة لائقة و دعوات بلقاءات أخروية تلم الشلم ولو آجلاً ، في العمل الأخير الذي استقلت منه كنت قد خرجت مسرعة يوم ٢٠ اكتوبر قبل نصف ساعة من نهاية العمل لأن البنات على وشك الخروج ولا أريد أن أتأخر فانهيت ما استطيع من عملي و اخذت بعض الأوراق وركضت مسرعة يومها لم أودع الرفيقات وقلت سأعود لوداعكم في يوم لاحق حينما انهي أوراق كاملة واخرج من ذمتهم تماماً وليتني ودعتهم وارتحت ، مر أسبوع ولم تتواصل معي الادارة وتجاهلو استقالتي تماماً وفي نهاية الاسبوع قررت المرور للسلام على البنات قبل عودة الدارسات لا أريد التسبب بفوضى ومزيد من التساؤلات عن لماذا خرجت ! كانت الصدمة كبيرة لطالباتي خاصة وأن تلك الادارية الكريهة كفانا الله والمسلمين شرها قامت بحذفي فجأة من قروب الواتس وكنت نويت الانتهاء لحين نزول درجاتهم وتوديعهم برسالة لائقة لكنها أزالتني فجأة وانهالت الرسائل والأسئلة من طالباتي اللاتي أحبهن ، اخبرتهم الحقيقة المبسطة وتعذرت بأن المكان لا يلائمني ولم ارتح كفاية للبقاء ، ومع هذا شعرت بتأنيب الضمير لعدم اخبارهم وتوديعهم في الخميس ٢٠ اكتوبر كان اختبارهم وكنت أتأمل وجوههم وأحاول حفظ ملامحهم وأتبسم في كل مرة تلتقي عيني بعين أحدهم ضحكت ولم أعبأ بحقيقة أنه اختبار وسمحت بالحديث عكس المادة الأولى كنت اريده وداع لطيف يذكرونني فيهوكنت أتأملهم وهم يكتبون  وأفكر هل ستتقاطع دروبنا في هذه الحياة أم سيكون لقاءنا التالي في الجنان ، ربما من يدري لكن الرجاءات بالكريم أن يعوض انقطاع الأحبة بلقاءات فردوسية جابرة للخواطر .


ماذا عن رفيقات الطريق ومن تشاركت معهم الحلوة والمرة  والشاي والغرفة ؟! كنا ٩ نساء تتراوح الأعمار من ٢٦ وحتى آخر الثلاثينات ، ضحكنا و حتى حزنا معا ً وكنت أود البقاء لسببين لأجلهم و للطالبات ولأن أحب الحاسب لكن الراحة قبل كل شيء وفي الحياة متسع فلِم اتحمل كل هذا الضيق ..لأجل من ؟!!
في الخميس التالي قررت الذهاب واخذت معي فطائر ساخنة من مخبز قريب وشاي و هدايا تذكارية صغيرة واخبرت السكرتيرة و رجت أن أخبر المديرة ، فأرسلت لها رسالة واتس ويبدو لم تستلمها وعندما ذهب ودخلت كانت الطامة صرخت الادارية تنادي وانا اصعد الدرج و تتأكد إن كنت فعلا أنا ، اختفت ولحقت المديرة بي تركض على الدرج كنت قد وصلت أمام غرفتنا فنادتني ” أسماء لو سمحتي ما أبغاك تقابلين البنات ” بكل ما تحمله الوقاحة وقلة الأدب والذوق من معنى ، قلت أنا جاية بسلم عليهم وأطلع وهذي فطاير ما بغيت أدخل يدي فاضية كررت ما قالته بعبارة أخرى و عندما أحست اصراري صعدت قبلي وتظاهرت أنها تفاجئ البنات ” شوفوا من جبت لكم ؟! ” و مثلن عليها لأني كنت اخبرتهم بحضوري قبلها ودخلت تفتش مكاني السابق ثم اخبرتني ألا اطيل البقاء فأكدت أنها لن تتجاوز النصف ساعة ..جلست و تحدثت قليلا وأعطيتهم الهدايا و هم يراقبون بصمت و صدمة من ردة فعل الادارة على مجيئي ! بعد خمس دقائق ارسلت السكرتيرة تطلب مني النزول لمكتبها واخبرتها اني سأنزل حالا فور وصول السائق وهو بعد نصف ساعة فخجلت وتركتني ،ثم ارسلت المديرة رسالة في الواتس تطلبني النزول حالا لمكتبها و تجاهلتها كما تجاهلت رسائلي الأخيرة كلها ..فصعدت بكل جرأة تطلب أن انزل لأنها تريد ” بتكلم معاك شوي ” وبكل وساعة وجه تلتفت على رفيقاتي وتقول ” راح اخذها منكم وان شاء الله تلتقون بأماكن ثانية وحنا ماكان ودنا تتركينا ولا ودنا تطلعين ولا..ولا..” هنا فار دمي فرددت ” ايش اللي متمسكة فيني وما تبغيني أطلع وأنت واقفة فوق راسي تبغيني اطلع الحين بهاللحظة رجاءا لا تعيدين هالكلمة وأنا قلت لك نص ساعة يعني ايش تتوقعين بخرب البنات عليكم وإلا جاية اقولهم افصلوا والا ايش ” تفاجئت وتلعثمت بالرد واخبرتني انها تنتظرني تحت وخرجت نظرت بعدها للبنات فرأيت تأييدا على ما قلت سألت وضحى ” شلون صرتي كذا ماشاء الله شلون صرتي قوية ؟!” لم تعلم وضحى اللطيفة أن دمعتي توشك أن تسيل ولكني أحاول التماسك تنهدت وقلت ” مدري كثرة الصقعات يمكن ؟! ” لم البث طويلا نزلت للمدعوة مديرة وخضنا نقاشا حادا ً ولعله أقرب للهواش منه للنقاش وكانت معنا السكرتيرة ترتدي سمعات بلوتوث وأظنها مع منصور على الخط ليستمع لنا تجسساً _ لا ليست نظرية المؤامرة صدقوني شفت العجب العجاب لدرجة أنه احضر موظفة بمسمى متطوعة لتتجسس على أحاديثنا لكننا عرفنا قبل وافشلنا المخطط في مهده _ والله أعلم لست أجزم أو اضع في ذمتي ثم خرجت وسلمت على السكرتيرة التي طلبتني مرارا أن أعود للداخل واسلم على المديرة لكني رفضت ، الغريب في الأمر انها تطردني وتتظاهر بالتودد فحتى في مكتبها نهضت وامسكت الباب تفتحه وتقول بكذبة أخرى ” ماكان ودنا تتركينا ..وهاه شرايك ترجعين تغيرين رايك ؟ “
كان الرد أنه ربما فكرت وتراجعت لو لم ألق هذا التعامل وهذه الوقاحة في استقبالي ذاك اليوم ، قالت أن الانسان لا يعلم المكتوب قلت ” الله لا يحوجني لكم وعساني ما أطب ذا المكان لو على قص رقبتي ” لذا لم تستحق أي سلام ووداع مني ..واليوم حظرتها بالواتس عقوبة لها وردعاً لأمثالها بعدما سمعت عن موقفها السيء تجاه وضحى كفاني الله ورفيقاتي شرهم وأبدلنا خيرا منهم ..
ركبت السيارة ونطقت فقط ” روح البيت ” ثم شرعت بالبكاء انتحب واشهق بصمت حتى وصلنا للبيت القريب جدا ربما ٥ دقائق ، دخلت بأنف أحمر و دموع تسيل لقتني أمي وشرعت تدعي ” جعل من حر بنتي ما ينام الليلة إلا ذايق حرتها يالله يارب فلان وفلانة وفلانة ما ينامون الليلة إلا الحرة بقلوبهم ” فقمت اتحدث وأبكي و أكرر بين دموعي ” بس ما صحت قدامهم ”
أكرههم جدا أسوء ادارة في الحياة و آمل أن يكون القادم أجمل وألطف وألا أقابلهم أو اشباههم مرة أخرى اللهم آمين ..
تعكر مزاجي بعد التذكر والآن احتاج شيء يشتت التركيز فهل أقرأ !! وماذا عساي أقرأ :[ نعمة الأم السعيدة ] أو [من رُئي بعد موته فسئل ما فعل الله بك ؟ ]
اعلم أن الحل الأمثل التحدث مع صديقتي لكنها مسافرة ..كتكات صغيرقد يفي بالغرض  ! أو هل أعود للملابس المركونة بجواري 😂
تصبحون على خير وخميس ونيس بارد ومنعش أتمناه لي ولكم

طرشي يجلب الشجن 🍃

على طاولة الطعام وبعد أن انتهيت من اطعام الصغيرتين _ أعلم انهما أكبر من أن اطعهمهم لكن لظروف العناد والاضراب والمعارك اليومية في سبيل لقمة العيش _ أقوم  لأغير مكاني وأبدأ بتناول غدائي  بجواري صحن طرشي بعد والدي التقط منه قطعة خيار و آكل منها ينتشر الطعم بفمي و تعود الذكريات لعقلي  في بيت عمي و للحظات الحلوة التي ارتبطت بالطرشي ..
كنت وبنت عمي ندرس في نفس الابتدائية وبيتهم أقرب للمدرسة فكانت تأتي أمها لاصطحابها مشياً وكنت أعود لبيتنا بالباص و بعض الأربعاءات كنت أزورهم بعد إذن أمي وأبي فآخذ قطعة ثياب واضعها في كيس داخل حقيبتي و أخبر سائق الباص مسبقا أني لن أعود معه و أمضي بقية اليوم مبتهجة أخبر الجميع سري الجميل ” ماراح أرجع البيت بروح مع هاجر اليوم ” وتلمع عيناي وأنا أوشوش كل واحدة واريهم ملابسي للتأكيد على روايتي ، عند الساعة الحادية عشر والنصف اخرج مع بنت عمي لنجد أمها بانتظارنا نمسك ايدينا و نأرجحها طوال الطريق ، يالسعادتي بذاك المشي في الشارع بالنسبة لبيتنا كان من الممنوعات يخاف أبي فلا يسمح بذلك إلا نادراً واضطراراً ، نصل لبيتهم و نسارع بتغيير ثيابنا و بدء اللعب بالباربي لحين مناداة زوجة عمي لنا بالغداء ، عند الغداء نجلس على الأرض بسفرة عامرة مع عمي وزوجته وهاجر واخوتها والضيفة الصغيرة أنا ، و على غرار صغيراتي ربما تميزت بالعسارة فهذا لا أحبه وهذا لا أتناوله وهذا لا يعجبني ، وعلى سفرتهم صحن طرشي كبير يتشاجرون عليه أضحك وأتناول غدائي انتبهت زوجة عمي أني لم آخذ منه و سألت ” سماسم ماحطيتي لك طرشي ذوقية يطير العقل ” ..” لا خالة ما أحبه ” ..” شلون ما تحبينه هذا أنا مسويته كل الناس تحبه ..حامض ومالح راح يعجبك ” ..وربما مع الاصرار تذوقته في احد الزيارات و أحببته تماما ً كما تنبأت و صار من ضروريات الزيارة طرشي مع غداءها اللذيذ ..كانت زيارات الأربعاءات تمتد حتى المساء ، في العصر يأتي والدي ليأخذني وهاجر لبقالة الأرض الطيبة و يعطي كل واحد ١٠ ريالات لنشتري كل مانريد ويوصينا بالشراء لبقية الاطفال في البيت ثم يعيدنا ويذهب للعمل كنا نصعد للسطح فقرة تأمل الغروب من فوق خزان المياة مع كيس مليئة بالحلوى ، نأكل و نتحدث طويلاً نتأمل قصور الباحسين و نتمنى لو كان لدينا بيت كبير مثلهم ، كنت نتشارك الوقوف على طوبة مهجورة في السطح لنرتفع بها ونتأمل بقية الأسطح ..يحل المساء و يأتي والدي قرابة السابعة لأخذي لينتهي يومي الرائع كانت أيام هانئة لا يشوبها شائبة لكأني بلحظتها قد حزت الدنيا ..
اتناول قطعة أخرى وأصف لأمي ذكرياتي لتبتسم وتقول لعلك تعيدينها لبناتك يوما ما و لعلهم يحضون بزيارات وسعادات كتلك …آمين

هامش مهم :
أولاً : استقلت من عملي ،ولعلها اسرع استقالة في تاريخي المهني لايهم عموما ً ..
الأمر الثاني : المدونة عطلانة و يبدو محجوبة في السعودية ولا استطيع فتحها و سأجرب النشر في تطبيق الجوال ولعل وعسى تضبط معنا

هامش آخر للتنويه :صباح الخميس الونيس
انرفع الحجب وصار الوضع طبيعي جدا وتفتح المدونة مثل الحلاوة
الاثبات على الحجب ؟! في تويتر خانة البحث اكتب وردبريس وشوف القلة القليلة اللي حست بالحجب مدري من متى حقيقة لكن شخصيا من لما استقلت وأنا بكتب وكنت حاذفة التطبيق بكبره و عساس راح أدون بالاونلاين بس ما قدرت لأنها ما تفتح رغم اتصالي بالانترنت

يوميات – ١٦ –

انتهى الأسبوع على خير ولله الحمد والمنة ..ورغم رغبتي العارمة بالخروج اليوم للترفيه و التمشية لأجلي ولأجل الصغيرتين إلا أن الطاقة كانت في أدنى مستوياتها و بوادر زكام والتهاب حلق نسأل الله السلامة ثم فكرت أننا _ نعم أعني نحن الثلاثة _ استيقظنا منذ الفجر و حتى القيلولة التي غفوتها لم تكن كافية و قبل ليلة كنت اتفق مع صديقتي أن نخرج سويا ً للألعاب و نضرب عصفورين بحجر ينشغل أطفالنا معاً ونثرثر نحن من جهه ، اخبرتني بتكاسلهم وأنها وعدت أطفالها بالايباد خاصة أنها قد سحبته بسبب دوامات المدرسة ، بعد انتهاء محاضرة اليوم وعندما خلا المعمل من الطالبات جلست أتأمل المقاعد الفارغة و اشعر بالتعب فبدت فكرة الايباد مثيرة جداً ، لم أخبرهم بالطبع إلا بعد قيلولتي وبعد أن قمنا بحل الواجبات و حفظ النشيد وتذكرت للتو اني نسيت حفظ القرآن ..وبعدها اعطيتهم الايبادات ويال فرحتهم بها تركتهم وانشغلت بالرد والارسال في القروبات المضاعفة للفترة الحالية،  تقول أمي أنه عندما اخبرتهم بأني سأكافئهم بالايباد ذهبت احداهن تبشر الأخرى ” راح نلعب بالايباد وحنا عند ماما yes yessss ” وتعانقو فرحا ً ، عندما سمعت بذلك كسروا خاطري وتخيلت كم أقسو عليهم أحيانا ً خاصة بموضوع الايبادات فأنا أم صارمة و من جهة هناك أب متساهل ولا يهتم يحاول التودد وشراء حبهم بالاجهزة و انعدام القيود كفانا الله شره ، لازلنا في البدايات وكل الأشياء تبدو مرهقة والطرق طويلة لكننا سنعتاد و ستسلك الأمور على خير ما يرام هنده في روضتها الجديدة وأنا في عملي و شهده في مدرستها يارب ياحي يا قيوم برحمتك نستغيث اصلح لنا شؤوننا كلها ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين اللهم آمين .
قبل نصف ساعة داهمني النعاس وأنا أقوم بكتابة ورقة عمل للدرس الماضي وتمنيت لو اغمض عيناي واغرق بالنوم كيفما كانت حالتي لكني قمت بحفظ عملي و اغلق الجهاز وأتيت لغرفتي ولعل أعز احتياجات الفترة نوم و سهر في آن معاً و جوسي لتكفيني عناء غسل الملابس و كويها و المكتبة لاحتياجات البنات و العمل و المول لشراء بعض قطع الملابس والقمصان الرسمية و أعزكم الله حذاء مريح و اكسسوارات وربما طابعة اقتصادية و لو استرسلت راح أكتب مقاضي بيتنا الناقصة ..تصبحون على خير

مقتطفات لمواقف من العمل _ يعنني غامضة مانيب قايلة وين اشتغل _ :

* من أول يوم دوام ما ألحق أفطر فآخذ معي حبة خوخ و بالآخر استحي آكلها وظلت تداوم معاي حد الثلثاء و بتالي الليل و فقرة الجوع قررت آكلها بعد ما قمت أسولف معاها و أودعها ( خوختي الحبيبة رفيقة الدرب بآكلك أخيرا ) 😂💔 كنت بأقصى درجات الدوخة والساعة جاوزت الوحدة ولازم أقوم الساعة خمسة فتأمل يا عزيزي !

* لما بدينا نطبق عملي كان جهاز من الأجهزة مافيه كهربا وطلع السلك مفصول ولما جيت اوصله طلع مكسور الراس الثلاثي فالحل احط قلم وأوصله قلت لهم صراح أخاف أتكهرب ويصير فيني شيء ردت وحدة بريئة حبيتها جدا ( لا أستاذة بسم الله عليك لا تموتين تونا مسجلين ما أمدانا ) 😂😂😂

* اليوم بالمعمل حسينا باهتزاز والبروجتكر يهز و الشاشة والبنات خافوا قلت لحظة بشيك على القروبات لو فيه شيء اكيد بيرسلون ..من آخر المعمل ردت وحدة لا والله أستاذة بيخلونا نموت وبيهجون بروحهم 🥲 طلعت وشيكت برا الأمن مستتب وكانت اصلاحات طريق لا أكثر ..على أننا بالدور الثالث لكن سبحانك يارب .. تكرر أكثر من مرة وكل شيء بالمعمل يهز كأنه دريل يضرب الجدران ..بكل شجاعة أعلنت” سموا بالرحمن و تشهدوا احتياطا مافيه إلا العافية ” وبقلبي شوي خايفة لا اروح من كيس أهلي 😢💔

مرّ وقت طويل على أول تدوينة بعنوان يوميات 🥺 تتبدل الأدوار ويبقى لطف الله يحفنا في كل حال فله الحمد في الأولى والآخرة 💜

يوميات -١-

أسبوع مضى

محتارة من أين أبدأ !! كان الأسبوع الماضي هو الأسبوع التمهيدي للصف الأول الابتدائي النقلة الأولى في حياة صغارنا و الخطوة الأولى لشهده في العالم الفسيح ، قلقت كثيراً وأخذتني الهواجس كل مأخذ ماذا لو تعجلت ماذا لو كانت أصغر من اللازم وماذا ..وماذا ..وماذا ثم أتوكل على الله وأهدأ ..لحظة لحظة ! تذكرت أني كتبت في الليلة الأولى ما يفترض أن يكون تدوينة ثم تراجعت و اغلقت الجوال واستسلمت للصمت والتحديق في سقف غرفتي كانت كالتالي :


العنوان : بكرة العرس
[ أتى العرس بهذه لسرعة ! و شعور كم لبثنا !! ليس عرسي بالطبع ولم يحن زفاف صغيراتي لكنه عرس المدرسة و الاشتطاط لأول دوام فعلي لطالبة الصف الأول شهدة بلسم الفؤاد وسويداء القلب ..
منذ أسبوع تقريبا وأنا أفكر و أتوتر ثم أذكر الله فاطمئن لعل أكثر ما يمثلني تلك المقولة :
ينتابني قلق المصير وكلما .. آنست لطف الله عاد هدوئي
وأحاول أن أتذكر في صلواتي وخلواتي ان ادعو لصغيرتيّ أن يحرسهم الله ويسخر لهم الطيبين .
واليوم ليلة المدرسة شعور مغص في بطني وعندما هدأ يخيل إليّ ألم في صدري ربما خوف أو قلق ، اعاتبني وأهدء من روع نفسي ” شدعوه أعصابك يا أم العروسة “..” سهالات ترا أول مو جامعة “..
التقط أنفاسي و أجهز أغراضها لم اشتري قرطاسية جديدة بعد لأن الغالب أن تبدأ طلبات المعلمات بعد بدء الدوامات و السبب الثاني لأن الآنسة توت تحب أن تكون مثل الآخرين و الأهم من هذا كله أن بيتنا فائض ببقايا التعليم وهدايا الطالبات البسيطة من اقلام رصاص ومحايات و ستيكرات تبقى بعض الأساسيات سنذهب سويا ً لشراءها باذن الله ]

العنوان مقتبس من رياكشن قديم 😄 : https://youtu.be/mZTYXcz0z-A

كتبت الدكتورة سارة العبدالكريم * :”  بعض قلق الانفصال يكون لدى الأم ..لا الطفل “
وصدقت والله يومها عضضت على شفتيّ حتى تقطعت وقضمتها مرارا دون شعور حتى دمت  واحرقني الألم ، وفي الجانب الآخر توتة بدموعها ووجهها الصغير البريء و مغص بطنها وقلقها المضاعف ، أمي الحبيبة أوصتني سلفا ً أن أوصل شهده لفصلها لترم على الأقل وتذكرني أنها فعلت ذلك لي و أتذكر ذلك ، لكنها كانت توصلني لأني أضيع فصلي ليس إلا و كانت تصطحبني ظهرا ربما فترة شهر أو أقل لا أتذكر متى الحقني والدي بباص خاص يوصل أغلب بنات الحارة وبيتنا قريب لذا كنت من أوائل من يوصلهن وآخر من يصطحبهن وهذا عز الطلب لكن ليس لي ، دائماً أتذمر لأني لا أكاد أبدأ بالسوالف حتى يداهمني السائق بقوله يلا ” أسما ينزل ” فالبداية كنت الفتاة البريئة وبعد سنتين ربما أصبحت متمرسة وخبرة و صاحبة مكانة فكنت لا اركب الباص فورا و أكمل اللعب مع صديقاتي بعد أن أخبر السائق أن يوصل هذه الدفعه ثم يعود ، ويتكرر الوضع حتى يهددني السائق : ” أسما يركب الحين هذا دفعة ثالث أنا ما يرجع ” فأركب متأففة وينادونني صديقاتي من الخلف فأتجاوز الجموع المزدحمة والواقفة مع حقيبتي الكبيرة لأجلس في الخلف تماما فوق الماكينة المغطاة بسجادات قديمة نضع حقائبنا ونستند عليها ونجلس متحلقات كنسوة في جلسة شاي الضحى ، نخرج بقايا فسحتنا أيا كانت ونتشاركها و نشرب الماء و نثرثر وربما كانت جل سوالفنا من نوع : وين وصلتوا بكتاب القراءة ؟ شفتوا ابلة فاطمة زعلانة علينا ؟ أو نتباهى الأبلة حطت لي نجمة وإلا ستيكر ..و يمر الوقت سريعا ً لأجدني أمام بيتنا و أعود مرة ثانية لتجاوز الواقفين و اطلب من صديقاتي تمرير حقيبتي من الشباك ..كانت أيام حلوة جداً آمل من الله أن تكون أيام صغيرتي أشد حلاوة منها .
على الصعيد الشخصي كنت قد ارسلت سيرتي الذاتية لأحد الجهات و اتصلوا بي وجرت الكثير من الأحداث لكني لا أعرف حتى اللحظة ما وضعي معهم ،  تواصلت معي موظفة الاستقبال و عندما سألتها بضعة أسئلة أخبرتني بجهلها بالتفاصيل واعطتني رقم المدير ، وعندما تواصلت معه بالواتس أخبرني بأنه سيقدم لي عرضين ، وسأل هل اسمح أن يتصل لنتفاهم ؟! ، فكرت سريعاً لم الاتصال وماذا لو كان قليل أدب وتجاوز حدوده ؟ بسيطة يا أسماء أقفل بوجهة واحظره و اعلم عليه أبوي ..شهيق زفير استجمعت قواي وكتبت تفضل ..اتصل بعدها بساعة و كان أسوء توقيت ممكن كنا فقرة الغدا مع الآنسات والصراعات العادية ولما دق ورديت قامو يتهاوشون على نتفة دجاجة مسلوقة من جهة هو يقدم العرض الوظيفي و من جهة أنا أحاول استوعب وأرد عليه و أفك البنات بيدي وأأشر لهم و اطلبه يعيد كل شوي ، كان الحل الأمثل هروبي للغرفة الخضرا واتمام المكالمة بهدوء ، تواصلهم بطيء ومتباعد هو و موظفاته ولا أعلم حتى اللحظة ان كنت سأنضم لهم أم لا لكني أسأل الله الخيرة حيث كانت .
ختمنا اسبوعنا الأول بزيارة صديقتي بعد رجاءات عدة أن تلغي كل ارتباطاتهم وأن تأتي و لبت النداء فديتُ قلبها الطيب ..سوالف وحلطمة و أمنيات معلّقة أرجو من الله تحقيقها ، قبل ان تخرج قالت صديقتي : أسوم قولي آمين ” جعل الله يسخر لك منصور ” قلت مدري ادعي الله يسخره وإلا يكفيني شره ؟!
بعد لقاءاتنا يحلو التدوين في عيني ولذا أتيت لأكتب ، كأن عبأً كان يثقلني قد انزاح بعد أن حكيت كل ما أريد أو ربما رُبعه المهم أن تخففت فلست أخشى أن أكتب شيئا ً لا أود تذكره .. بدءًا بالسفر و تفاصيله المملة واللذيذة حين تروى بكم حماس وتفاعل وتداخل المواقف و الكثير من الضحكات ، و حكينا عن العودة وتراكم الأعمال والغسيل والتكاسل و أيام من التبطح والتمدد في كل ركن من أركان المنزل و انتهاءا بأحاديث البدايات الجديدة وعودة المدارس والمواقف الكثيرة مع قروب الأمهات و التصادمات مع العقليات الغريبة .

الحوسة أعلاه هي نتاج الأيام السابقة  ولعلي أختم بالدعوات أن يكون يارب عام سعيد و حافل بالأفراح والمسرات و الصداقات الجديدة والبدايات الموفقة لي و لبناتي و أهلي ومن أحب ومن يقرأ  فاللهم آمين .

" ‏إنّي أرى قادم الأيام تحملُ غايتي 
و ما صبري هذه الأيام إلا تأنيّا "

__________________________________________

* قدوتي في التربية منذ انجبت طفلتي أحبها و أحب طريقة تفكيرها وحلولها التربوية لها حساب في تويتر وقناة في التلقرام للبودكاست تستحق المتابعة حتى لو لم تصبحي أم بعد فأنت محاطة بالأطفال عاجلا ام آجلا ..

على أن ما أحب أتابع أحد بكل مكان أحس اني دبلة كبد حتى لو أحد معروف و محاط بالألوف المؤلفة مثل دكتورة سارة ، لكن قبل فترة اكتشفت اني أعجبت بحساب تويتر مثقف و كتب و مقالات فولو على طول ثم اكتشفت ان عنده مدونة فتابعت المدونة رغم ندرة التدوينات بس حسيت لازم و حط رابط تلقرام وتابعت قناته بقى يحط لوكيشن بيتهم و اروح أحط سلم اراقب من الشباك والله المستعان 😂😂💔

هواجس ليلية -٧-

Quote of the week ❤

فيم تفكر ؟
ومالذي يشغل بالك ؟ أنا أفكر بسلة الملابس النظيفة التي بقيت ممتلئة وصرت أعاملها معاملة الدولاب وآخذ الثياب منها عوضا عن تعليقهم وترتيبهم في مكانهم ..و أفكر بالسلة الأخرى المتسخة التي امتلئت و تنتظر دورها في الغسيل ..وأفكر بالألعاب التي صنعناها من الصلصال اللين وننتظر الغد بكل حماسة لتجف ..وأفكر أيضا في الدورة التي سجلت بها عن أنماط الشخصية و شغفي الأبدي بالموضوع و أفكر بغرفتي التي لم أتفرغ لتنظيفها تنظيفا ً عميقا ً مُذ عدنا و كذا بأكوام الثياب التي سأخرجها لأنها ما عادت تناسبني أو لأني كرفتها بما فيه الكفاية وبت لا أطيقها الآن ..و أفكر بالحلقة التي لم استعد لها جيدا ً وأفكر بنفسي وصغيرتي و بنا و بالمستقبل و الآخرة ..  بالضبط إنه عقل مزدحم .
أشتاق للبحر كثيراً و أود الذهاب والجلوس أمامه لساعات طويلة ولا يمنعنا حاليا ً سوى الرطوبة الفضيعة التي لا تحتمل ، في السفر مررنا بالمدينة المنورة و مكثنا ليلة إلا قليلا ً لم نكمل ال٢٤ ساعة للأسف ولا أدري علام الاستعجال ، المهم شعرت أنها مدينة مُثلى للاستقرار فيها وقضاء ما تبقى من العمر و قبل أن أغرق في الخيالات سألت أمي فجأة ” يمه المدينة فيها بحر ؟! ” نظرت إلي باستغراب و استخفاف أو استغباء ” هذا سؤال بالله ؟! يعني ما تعرفين ؟! روحي شوفي خريطة العالم واعرفي بنفسك ” لم أبحث لكن تيقنت ألا بحر فيها و حزنت كيف سأعيش بعيدة عن البحر ؟! إنني كالسمكة لا تقوى على ترك البحر ، هل لاحظت ما أعني حزنت على انتقالي و هي محض خيالات وأماني ! من قال سأنتقل أصلا ً حمد الله والشكر ..لنتكل أكثر و لنفكر أقل .

أعلاه كان يفترض أن تكون تدوينة البارحة أما الآن فلم يتغير شيء سوى أني حضرت الدورة وكانت خفيفة و نافعة لكن لم اقتنع بالنتائج تماما ً النمط i والدافع هو اعجاب الآخرين وثناءهم ؟!! أنا أسماء انتظر المديح لأتحرك لا يعقل !
ربما الشيء الوحيد الذي اتفقت عليه أنا وأختي أننا نمطان متعاكسان يكثر بينهما الشجار والتصادم .
قرأت أكثر بعد عودتي وا قتنعت نوعا ً لكني تحت تأثير الصدمة هل يعقل أن أكون أنا ؟!

المنتصف يخص نمط شخصيتي i

كانت الخطة تقتضي بتجاهل أوغست لكن مين تكون حتى أتجاهل عشانك ؟!

رجعت قرأت تدوينة البارح ولاحظت الخيال الشاطح ثم قائمة الصفات و الظاهر فعلا ً ما أعرف نفسي الشكوى لله 🥲💔

على سفر

أغلقت الحقائب للتو و تبقى ملابس المطار و الأحذية _ أعزكم الله_ و البجامات التي نرتديها ، قد توحي العبارة بالترتيب والأنتكة لكن الواقع لأننا عائدون لبيتنا فهناك الكثير من الفوضى خلف هذه السطور ، ولأن معظم الأغراض سنرسلها مع السيارة فهذا يعني أكياس بلاستيك مدججة بالملابس المتسخة و الدمى و الخرابيط التي ظللنا نشتريها من محل ” أبو خمسة” أسفل الفندق الذي كنا نسكنه ، كانت أيام حلوة ولله الحمد رغم كل الشجارات و النزاعات بيننا إلا أنها حلوة ولم تكن في الحسبان ، جددت نفسياتنا إذ لم نسافر هكذا منذ حجر كورونا و الطائف تحديدا ً فأتذكر آخر مرة كانت في يوليو ٢٠١٩ ، هذه المرة مختلفة فالبنات أكبر وأكثر فهما ً كنا نتناقش ونتفق على المخططات سويا ً فبعض الأيام كانت لهم للألعاب و بعضهم لأختي للمولات والكافيهات أما أنا وأمي نفضّل الأماكن المفتوحة و الكشتات وكان لنا النصيب الأكبر لأن الاختيارات السابقة تصدح بالموسيقى وهذا يعني مزيج من الذنوب والصداع ، قبل يومين تكاثفت الغيوم و أمطرت ونحن في أحد الأماكن المفتوحة ، اختبئنا داخل خيمتنا البلاستيكية و الأمطار تهطل في الخارج و السماء ترعد كان الوضع مرعبا ً بين الجبال و الصخور لكن سرعان ما  تقشعت الغيوم و صفت السماء و أكملنا جلستنا وشرب الشاي على الكراسي في الجلسات الخارجية تحت ظلال الأشجار ، ولعلنا رقيقون لا نحتمل هذه الأجواء مرضنا بعدها أنا وبناتي ما بين عطاس و زكام و كتمة لصغيرتي و جلسات بخار ، لا بأس المهم أننا استمتعنا بالمطر .


الكثير من الأحداث لتحكى و الصور لتوضع لكني نعسانة جدا ً ربما في وقت لاحق باذن الله .

أكمل الآن ظهرا ً .. في أحد الأيام كشتنا في منطقة الشفا و ظللتنا الغيوم :

وهنا عدة صور لأيام متفرقة بين حديقة الحيوان و الكشتة الماطرة و المول الجديد بممراته المشابهة للشانزلزيه و الافنيوز و أيضاً مررنا بأحد اسطبلات الخيول المرفقه بكافيه وجلسات مكشوفة تطل على الوادي وفي كل مرة أقول للبنات طلوا من الشباك شوفوا الوادي تسأل هنده ببراءة “وادي الأمان ماما ؟! ” لا للأسف هذاك بعيد وأخضر مو تراب وصخور 😅 :

العلامة الفارقة في الطائف هي حقول التين الشوكي اللامتناهية في كل مكان :

والعلامة الثانية هي القرود :


أدناه اقتباس عن السفر أعجبني في تدوينة نوال القصير عن السفر البطيء ورغم إعجابي الشديد بكل الأفكار فيها إلا أني مستحيل أطبق سالفة الأكل و تجاربه :

أهم فعاليةعند الآنسات عربة سندريلا اللي ركبناها و استمتعنا فيها :

أما الآن فأنا تحت وطأة نعاس الظهيرة والاستلقاء بملابس الخروج و الانتظار ..

تنويه : لعلي آخذ استراحة محارب من التدوين لفترة قصيرة و أعود باذن الله

84 تشيرنغ كروس رود

البارحة في الوقت الذي كنت أبحث عن شيء خفيف للقراءة وصلني تنبيه اعجاب _لايك_ لتغريدة قديمة كانت رداً على سؤال عابر عن  أدب المراسلات، لعلها فترة شغفي بالرسائل و ما يتحدث عنها ، لفتني اسم أحد المقترحات و بحثت عنه و وجدت نسخة pdf سارعت بتحميلها كانت الساعة الثانية إلا قليلا بعد منتصف الليل ، هدوء وغرفة باردة وبطانية دافئة شرعت أقرأ و أقرأ لم اتركها إلا حين حان وقت الصلاة ، حاولت أن اتجاهل السبعون صفحة المتبقية والخلود إلى النوم لكني لم استطع ، وعند آخر صفحة شعرت بالأسى ليتني لم أكملها ماهذه النهاية البائسة والصادمة !! ذهبت أبحث أكثر واكتشفت أنها قصة حقيقية حدثت في عام 1949 م فهمت الآن سبب النهاية المبتورة للأسف ، نعم بالبطع أنصح بقرائته ، لِم ؟ لأنه أعجبني رغم بساطة الفكرة المتلخصة ببحث هيلين عن كتب معينة  الحقيقة دونت لدي بعض عناوين الكتب التي بحثت عنها  ربما أجد نسخة منها لأعرف هل كانت تستحق عناء البحث .

في الصورة المرفقة أعلاه تعلّق هيلين على الملاحظات وأتذكر نفسي عندما كنت قارئة نهمة أقرأ مع قلم بيدي لأحدد ما يعجبني وأطوي الصفحات وأعلق في الهوامش ، كانت كتبي على اختلاف أنواعها تحمل شيئا من “أسماء” و أفكارها ثم ماذا ؟ ثم امتلكت اللابتوب والجوال و تعرفت على عالم الكتب الالكترونية و قد أكون هجرت الورقية للأبد رغم الاهداءات التي تصلني كل بضعة سنوات من أحباب يتذكرون حبي للقراءة ، مكتبتي الورقية خاوية إلا قليلا ً لكن يوما ما ربما تحيا من جديد من يدري .


ليلة هانئة وأحلام سعيدة 💜

” تحلو بقُربِك فرحة الأعياد ” 🧡

ولو متأخراً .. عيدكم مبارك وكل عام وأنتم وأحبابكم في سعة وقرة عين ..
قررت مسبقا ً أن أتجاهل يوليو و أعوض ثرثرة يونيو بالراحة و ترك المدونة ترتاح ..كعجينة ربما أو مكيف في عين شايب ثم تذكرت أن أغسطس أولى بالتجاهل فأتيت لأكتب ولو قليلا ً _ لماذا أعاقب الأشهر أصلا ً ؟! حمد الله والشكر _.
كان عيدنا حلو و هادئ ولله الحمد ، لم أحظى بنوم ليلة العيد كالعادة طبعاً و لم اذهب لصلاة العيد لأن أختي قررت الذهاب والفتيات نائمات ولا أريد ايقاظهن خاصة أنهن تأخروا كثيراً في السهر وظللت أتقلب حتى السابعة ثم سرحت شعري بذمة وضمير لدرجة أن أمي علّقت ” كأنه مزيت ” و فكرت أن أستحم مرة أخرى وأعتمد الشعر الغجري لكن تعوذت من الشيطان و نزلت للتنظيف واكمال  التجهيزات ثم عدت لصغيراتي أجهزهن ، في تمام التاسعة إلا ربع كنا نحن الثلاثة ووالدتي في المجلس الخالي ننتظر ضيوفنا بعيون ناعسة ، أكبر غلطة اركتبتها كانت ارتداء كعب جديد للعيد تحديداً (أحمر لامع) متجاهلة الآلام و مسؤلية تقديم القهوة و الضيافة و ” تمتير” المجلس جيئةً و ذهابا ، حبيباتي بنات عميّ قدموا يد العون  تكفلوا بصب الشاي والقهوة معي و توزيع الحلوى والمعمول و الماء وفي كل مرة اجلس لأرتاح أو أتحدث مع احداهن تتفطن الأخرى لحاجة أحد ما فتسارع بخدمته ، ارتحت كثيرا ً عسى الله يسعدهم ويخليهم .
بقيت عندنا بنت عمتي رحمها الله بعد الحاح مني و تأخرنا بالسوالف فلم نحظى بفرصة للنوم والتقاط الانفاس حتى الرابعة عصرا ً وبعد ساعتين استيقظنا و عدنا لفقرة الشاي والموالح و تحليلات العيد ، في الليل كنت أظن أننا سننام مبكراً ونعوض الدوخة و نعاس ليلة العيد لكن الآنسات ظلوا مقاومات و متحدات ضد ماما ، ناموا بعد انهاكهم قرابة الثانية فجرا ً ورغم نعاسي غلبتني الهواجيس ولم استطع النوم كنت أفكر بابن عمي الذي انتكس وعاد المرض من جديد بعد ظننا أنه تماثل للشفاء ، أسأل الله أن يشفيه و يمتعه بالصحة والعافية وأن يرزقه الصبر والرضا .

تلا عيدنا الحلو أيام حلوة مزدحمة على غير العادة ، ثاني العيد : بقينا في المنزل لتركيب هدية العيد لآنساتي الصغيرات وهو بيت باربي خشبي قمت بطلبه من مامازورلد وما بين تركيب البيت الخشبي والتنقل في غرف البيت للاستلقاء بكسل مضى معظم اليوم حتى التاسعة مساءاً ، شجعت نفسي أن انهض و اشمر عن ساعداي وأغوص في مطبخنا الفوضوي تصفه أمي بكلمة معبرة فتقول ” المطبخ قايم على حيله ” و مرات أخرى تقول ” المطبخ بيمشي ” انتهينا من التنظيف قبل الساعة الثانية عشر ليلا صعدت بعدها للتمدد و الاستكنان واستجماع القوى قبل خوض معارك النوم .

ثالث العيد : كان اجتماع قرابة أمي وهي المرة الأولى حقيقة إذ دائما ما يكون الاجتماع في استراحة مستأجرة أو مملوكة لأحد الحضور و مع غلاء الاسعار وارتفاع كل شيء وانقطاع كورونا قرروا أن تكون تجمعات منزلية غير مكلفة فلم نحضر سوى قهوة وشاي و طبق مالح و حلو و ساهم الحضور بكثير من أطباق الحلو والمالح وحتى القهوة أحضروا دلالهم معهم وهذا الطبع أراه في السعوديين وأحبه كثيرا ً احضار دلة القهوة والشاي في اجتماع الجيران او الأهل يساعد أهل البيت ويكفيهم عناء اعداد القهوة والشاي أكثر من مرة  ، حضر الأغلب فامتلأ المجلس والمقلط و احضرنا كراسي واضطرت بقية للخروج للمقلط الآخر تبارك الرحمن ، ونفس الشيء لم يكن موضوع الضيافة مقتصر علي فالكل يقوم و يساهم بدوره فلله الحمد والشكر ، و للأحباب دعوات بالسعادة والتوفيق .

رابع العيد : ختامه مسك زارتنا  صديقة الروح الحبيبة والخفيفة على القلب مع صغارها ، كان يوما ً حلواً هادئً رغم تعبي في الأيام السابقة إلا أنه كان فرصة جميلة للفضفضة والكثير من الضحكات،  أحب لقاءاتنا لأنها تشحن طاقتي و ترد روحي لطالما قلت أنها زادي للأيام الصعبة والثقيلة لاحرمني الله من قربها أبد الدهر ، يارب حتى الظلال ..آمين
أما البارحة لم أفكر كثيرا ً لكني كنت أرغب بالخروج لأني سئمت من المطبخ والتنظيف واحتاج للراحة والتجاهل  و كذا صغيراتي فلم يخرجن من البيت منذ عشرة أيام سوى يوم العيد حين ذهبوا لوالدهم فكان دورهم ، خيّرتهم كيف نقضي اليوم واختاروا الذهاب للألعاب وهذا ما صار و قضينا يوماً ماتعاً ولله الحمد .

أعاد الله علينا الأعياد ونحن ومن نحب بصحة وعافية وحياة سعيدة


هامش فقرة هل تعلم والطالبة أسماء :

١/هل تعلم أن هذي التدوينة صار لها كم يوم تنكتب ! واسترسل ثم أحذف ويطلع شكلها غيرمترابطة ولا مفهومة و امسح وهكذا 🥲 تقل كبرت شوي بيونيو و حاسة لازم أصير غامضة ومالهداعي التفاصيل لأن ما باقي إلا أحط لوكيشن بيتنا 😩💔

٢/ هل تعلم أنها ما قد صارت ونزلت تدوينة هذا الوقت الغريب العصرية الحارة